اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحدثت أوساط ديبلوماسية عليمة عن أنّ مشكلة تأمين النفقات لإجراء الإنتخابات النيابية المقبلة، لا تطال السفارات والقنصليات في الخارج فقط، إنّما أيضاً الإدارات الرسمية في لبنان التي تعاني من نقص حاد في اللوازم المكتبية، من الأقلام الى الأوراق والحبر وغير ذلك، وحتى من عدم توافر الكهرباء أو المازوت و «الإنترنت» وسواها منذ الآن وقبل الوصول الى موعد الانتخابات النيابية بعد ثلاثة آشهر، ما يُعيق عملها أو يوقفه في أحيان كثيرة. غير أنّ إصرار دول الخارج على إجراء هذه الإنتخابات في الداخل والخارج في مواعيدها الدستورية، لا بدّ وأن تُواكبه إتفاقية ما تؤمّن كلّ النفقات التي تحتاجها العملية الإنتخابية برمّتها.

وذكرت الاوساط بأنّ الحكومة تواصل دراسة مشروع الموازنة العامة للعام 2022 التي تدخل من ضمنها ميزانية وزارتي الخارجية والمغتربين والداخلية والبلديات، كما سائر الوزارات، وقد اعتمدت التقشّف بالنسبة لميزانية كل من منها، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلباً على إنتاجيتها بشكل عام، وعلى العملية الانتخابية المقبلة بشكل خاص. علماً بأنّ إيرادات موازنة العام الجاري بلغت 39154 مليار ليرة لبنانية، بعجز بقيمة نحو 10262 مليار ليرة، ما يعني بأنه لا يمكن زيادة المزيد من النفقات، غير أن تمويل العملية الانتخابية يجب ان يحصل من ضمنها، كما انه على الحكومة إيجاد حلّ آخر لمشكلة تغطية تكاليف العملية الإنتخابية المقبلة، من خارج جيوب الجاليات اللبنانية في الخارج.

دوللي بشعلاني - الديار 

لقراءة المقال كاملاَ إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1974594

الأكثر قراءة

خفض قيمة الليرة مُقابل الدولار اعتراف رسمي بالخسائر الماليّة... والخوف على الودائع أسبوع حاسم في ملف ترسيم الحدود البحريّة... و«القطف» بعد خمس سنوات أقلّه ؟ تأخير انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة سيُعقّد المشهد الإقتصادي والمالي