اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام المولوي في مكتبه ظهر امس، وفدا من تكتل نواب بعلبك الهرمل، وأثار معه شؤونا تتعلق بالمنطقة على كل الصعد.

وقال النائب حسين الحاج حسن بعد اللقاء: "تحدثنا كتكتل بموضوعات عدة ابرزها وضع البلديات، اذ انها لم تتقاض اي مبلغ عن السنة المالية 2021 - 2022 ما يعني ان هناك شحا بالمال وما سبق وتقاضوه محتسب على دولار 1500 حيث كان يكفيهم حينئذ لرفع النفايات والصيانة ورواتب الموظفين وبعض المشاريع، اما اليوم فلا يكفيهم المبلغ لقيمة المحروقات لشهر او شهرين، ما يعني انهم امام ازمة حقيقية لمقدرات الناس بالحد الادنى من دفع رواتب والقيام بأعمال الصيانة. اما الموضوع الثاني، ان الحكومة قررت ان تعطي مساعدات للمتعاقدين والمتقاعدين، وبالامس اقرت الحكومة المساعدة الاجتماعية ولكنها لم تلحظ متعاقدي البلدية الذين يطالبون بها اسوة بمتعاقدي الادارات".

أضاف "كما تابعنا موضوع تعيين رئيس دائرة لنفوس بعلبك - الهرمل وتحدثنا عن انعاش القرى التي لا يوجد فيها بلديات، وتناولنا ملف الدفاع المدني وضرورة تثبيت المتطوعين ليتقاضوا مخصصهم. وأثرنا موضوع تعيين رئيس دائرة السير المنشأة بمرسوم، واخذ معاليه المطلب بالاعتبار. وكان هناك مطالب اخرى، وتباحثنا بالوضع الامني في البلد وهو موضع عناية رغم تزايد العمليات الامنية وتعمل الاجهزة الامنية بكل امكاناتها على معالجة هذا الموضوع".

وعن قانون العفو العام، قال النائب ابراهيم الموسوي: "تطرقنا الى هذا الموضوع، وهو على جدول اعمالنا في اي وزارة نزورها خصوصا وزارة الداخلية، فالسجناء واكثرهم مع الاسف غير محكومين لان هناك مشكلة بالقضاء او بالهيئات الادارية، فضلا عن عدم قدرة الاهل على تأمين الحد الادنى من مطالب السجناء من الدواء والاكل والشرب، هو ليس موضوعا للمزايدة ولا علاقة له بالانتخابات"، مضيفا "نحاول ان نصيغ قانون عفو يصل الجميع فيه الى حقوقهم خصوصا ان القضاء مقصر في هذا المجال. من هنا نحن نبحث عن آلية اجرائية خاصة تخفف موضوع السنة السجنية وغيرها والقرارات تؤخذ لكن لا تنفذ".

وبعد الظهر، استقبل النائب ماريو عون، وتم البحث في الاوضاع العامة والتطورات على الساحة اللبنانية.


الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!