اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال إعلان دعم ترشيح زياد حواط عن المقعد الماروني في جبيل: "من بشري، للقطارة، لكل لبنان، تحية من القلب للمنطقة التي احتضنتني سنوات وسنوات، من ترتج، الى القطارة، الى عمشيت، ومن العاقورة، الى عنايا، الى جبيل ومن نهر ابراهيم الى البربارة".

وأضاف "أليس هذا هو التغيير اذا كسرنا المعادلة المسيطرة على الحكم اليوم، وأعدنا العافية والحيوية للمؤسسات؟ أليس هذا هو التغيير اذا أصلحنا الخطأ الذي حصل عبر التمثيل من العام 2005 الى الأمس، واذا صوّتنا مع اصحاب مشروع بناء الدولة وليس مع حلفاء الدويلة؟".

ولفت جعجع إلى أن "إمكانية التغيير كبيرة، كذلك امكانية إصلاح الوضع أكبر، وقدرتنا حين نشبك ايدينا بأيادي بعضنا انتشال لبنان من جهنم الذي رمونا به اكبر واكبر، و"اذا الله راد" وبثقتكم في 15 ايار، وبعد اقفال الصناديق سنبدأ سويا معركة انقاذ البلد ونعيد "لبنان الحلو" كما كان قبل سيطرتهم عليه".

وأضاف "لبنان بالنسبة اليهم ساحة وليس أكثر، اما بالنسبة لنا هو هويتنا وانتماؤنا وارضنا وارثنا وثروتنا. لبنان بالنسبة اليهم صحيح يبدأ بصور والنبطية ومرجعيون ولكنه يكمل في ما بعد الى الشام ودير الزور في سوريا والأنبار وبابل في العراق، ومأرب في اليمن ولا ينتهي إلاّ في طهران بإيران، أما نحن فنكتفي بـ"لبنان" الـ10452 كلم مربع، لا أكثر ولا أقل".

وأكد أن "لبنان الذي نريد اعادته وترسيخه بلد كميل شمعون البحبوحة، بلد ريمون اده الحياد، بلد بيار الجميل الجد المبدأ، بلد بشير الجميل السيادة والحرية والاستقلال، بلد رفيق الحريري الإنماء والإعمار، بلد الإمام موسى الصدر التعايش والوحدة الوطنية، لبنان بلد التقدم والتطور والنعمة والبركة".

تابع جعجع "يقولون أننا نحلم، ونحن نقول "لاء مش عم نحلم ابداً"، نحن قادرون اليوم على ايقاف مشروعهم الجهنمي بقرار منا، صوتنا في صندوق الاقتراع في 15 ايار هو الذي قادر على ايقافه".

وأشار جعجع إلى أن "القرار لكم اليوم: اما تصوّتون لتخلّصوا أنفسكم وبلدكم، او يبقى حالكم وحال بلدكم كما هو، يغرق اكثر واكثر حتى الموت".

وأضاف "فإذا استمرّينا بالتصويت لـ"ابن العيلة والجب وابن الضيعة او صاحبنا" او الى من قدم لنا خدمات، واذا منحنا صوتنا الى من صوّتنا له في المرة الماضية وخذلنا وأوصلنا وحلفاؤه الى جهنّم، سيتدهور حال لبنان الى أسوأ وأسوأ وأسوأ وأسوأ، اما اذا اعتبرنا ان صوتنا هو اغلى ما نملك ولا نفرط به لأي سبب كان، ولا نعطيه الا اذا أدركنا كيفية تأثيره على مستقبل أولادنا، عندها تكون خطوتنا كبيرة جدا باتجاه طريق الإنقاذ".



الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان