اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يكود يموت المواطن على باب المستشفيا في حين تقوم الاخيرة بانتظار موافقة التأمين لدفع المبلغ المرجو منه للمستشفى. يبقى المريض ينتظر ساعات وساعات في الطوارئ لتأتي موافقة التأمين وغالبا يدفع مبلغ اضافي من المال من مدخراته لكي يتمكن الطبيب من معالجته.

والانكى من ذلك ان البعض لا يملك تأمين فلا يذهب الى المستشفى بما ان فاتورة الاستشفاء باهظة الثمن وهو بالكاد يؤمن لقمة عيشه. في الحقيقة, البعض يخاف ان يمرض وان كان مرضا غير صعب فقط لانه لا يستطيع دفع كلفة الاستشفاء.

انه امر مؤسف ومحزن ان يعيش المواطن اللبناني كل هذا الظلم والذل والقهر لتخفيف من المه الجسدي اضافة الى الوضع النفسي الذي يمر به جراء الازمة المالية التي احبطته وبات لا يرى مخرج من هذا الكابوس الذي طال امده.

لم يصل وطن الى هذا المستوى من الانحطاط الاخلاقي والانساني كما يحصل في لبنان. مسكين المواطن اللبناني وحده يدفع كلفة الانهيار المالي في حين هو الوحيد الغير مسؤول عما وصلت اليه الامور في البلد.



الأكثر قراءة

كيف توزعت الكتل النيابية؟