اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصل وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السورية دمشق، على رأس وفد رفيع المستوى، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي بيان لها، قالت الخارجية الإيرانية: "وصل وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان على رأس وفد رفيع المستوى إلى العاصمة السورية دمشق للقاء المسؤولين في هذا البلاد وبحث العلاقات الثنائية" .

وكشفت الخارجية في بيانها أنه "ضمن جدول أعمال هذه الزيارة، إجراء محادثات مع كبار المسؤولين السوريين حول تطوير العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والوضع الدولي".

وقال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، لدى استقباله عبد اللهيان، إن دمشق حريصة على إقامة أفضل العلاقات بين طهران والدول العربية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية ”سانا“ عن المقداد قوله إن ”المناقشات ستشمل الأمور التي تهم بلدينا والتطورات في المنطقة والعالم“.

وأكد المقداد، أن سوريا تقف إلى جانب إيران في تعاملها حول الملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن ”سوريا تسعى لأفضل العلاقات بين الدول العربية وإيران لما فيه مصلحة المنطقة“.

وبين الوزير السوري، أن ”المباحثات الإيرانية السورية ستتناول ما جرى من تطورات هائلة في العالم بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا“.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن إيران وسوريا في خندق واحد، مشيرا إلى أن العلاقات الإيرانية السورية تمر بأفضل الظروف.


بيان للخارجية السورية حول "الاحتلال" الاميركي

على صعيد آخر، أصدرت الخارجية السورية، اليوم الأربعاء، بيانا بخصوص المناطق التي تحتلها الولايات المتحدة بشمال شرق البلاد.

وفي بيان لها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية: "النفاق الذي تنتهجه الإدارة الأميركية الضالعة في العدوان على سوريا عبر استثنائها المناطق التي تحتلها في الجزيرة السورية من الإجراءات القسرية، مجرد خديعة أميركية رخيصة للشرعية الدولية والقيم التي تنادي بها الأمم المتحدة في كل قراراتها ذات الصلة بسورية"، معتبرة أن "فرض واشنطن وجود مجموعات لقيطة واعتبارها ذات سلطة في المناطق التي تحتلها وتشريع سرقة المحاصيل الزراعية والنفط والغاز وغيرها من الثروات السورية، هو تكريس لسلوك كفيل بإفشال العملية السياسية لحل الأزمة في سورية".

وأضافت الخارجية في بيانها: "الطريق الأمثل لرفع المعاناة عن الشعب السوري وتخفيف تداعيات الأزمة، التي كانت واشنطن أبرز من أضرم نارها، يمر فقط عبر احترام الشرعية الدولية والقرارات الأممية وفي مقدمتها احترام سيادة سورية ورفع الإجراءات القسرية الجائرة".

وتابعت الخارجية السورية: "إمبراطورية الكذب الأميركية والغربية، لم تعد أكاذيبها تنطلي على أحد، فمشاريعها الوهمية للحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان ثبت زيفها وبطلانها في أكثر من مكان، وها هي أنشطتها الإجرامية في مخابرها للحرب البيولوجية تشهد على ان إمبراطورية يجتمع فيها الكذب وازدواجية المعايير هي تهديد مباشر للأمن والسلم الدوليين".

(روسيا اليوم)

الأكثر قراءة

هذا ما كشفه صانع المحتوى فراس أبو شعر عن مشاريعه المستقبلية.. وماذا قال عن حياته العاطفية؟!