اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 جدل عمره عصور كلنا سمعنا به، يعتبره البعض حلما خياليا، اما البعض الآخر، يرونه وارد الحدوث وينتظرونه بفارغ الصبر.

تخيل، ان تكون في زمن وفجأة تصبح في زمن آخر.

لا، المسألة ليست بهذا الوضوح، هذه قضية سرية يلفها غموض كبير، روايات وادلة مريبة لم تسمعوا بها من قبل، آلة مخفية على هذا الكوكب، وأشخاص جاءوا من المستقبل محذرين البشر من احداث مرعبة.

وهنا السؤال هل تمكنت البشرية حقا من السفر عبر الزمن؟!

علميا، الامر قد يكون ممكنا.

تطبيقيا، هو صعب ان لم يكن مستحيل في الوقت الراهن.

هذا الموضوع يشكل الحلم الابرز للبشرية، تفسيره علميا ليس بالامر السهل وقد يفوق قدراتنا الذهنية.

ابرز الاحداث التي شهدتها البشرية في العصر الحديث لحالات سفر عبر الزمن.

-الآثار التاريخية التي تعود الى اكثر من 30 الف عاما وباقية كدليل على امكانية السفر عبر الزمن.

-شهادات اشخاص زعموا انهم من المستقبل وتنبؤات مثيرة للاهتمام.

-لغز آلة السفر عبر الزمن التي تم اخفاؤها عن البشر.

ماذا يقول العلماء عن السفر عبر الزمن؟

السفر عبر الزمن سواء الى الماضي او الى المستقبل هل هو حقيقة ام مجرد ضرب من الخيال، هذا السؤال يشغل بال العالم بأسره عامة والعلماء والفيزيائيين خصوصا، لا سيما بعد طرح النظريات العلمية التي تؤكد انه ممكن بالفعل، وتداول مقاطع فيديو لاناس من عصر آخر، مقاطع تحبس الانفاس وتترك كل من يراها يتساءل هل هذا الامر معقول؟


المميز في هذه المشاهد انها انتشرت في شكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وللوهلة الاولى يظن من رآها انها مجرد مشاهد لاشخاص عاديين يسيرون في الطرقات ولكن التفاصيل التي كشفت عن هذه الفيديوهات تشير الى العكس تماما هؤلاء الاشخاص ليسوا عاديين بل سافروا عبر الزمن ويعيشون في زمن غير زمانهم، فمثلا هاتان السيدتان يخفيان واقعا لم يقدر احد على التأكد منه بعد. فالاولى تسير حاملة ما يشبه هاتفا محمولا وتظهر وكأنها تتحدث من خلاله، تعتقدون ان الامر عاديا؟

قد يكون كذلك لو لم يكن المشهد مأخوذا في عام 1938 اي قبل حوالي 40 عاما من اختراع اول هاتف محمول، أما السيدة الثانية فقد تم رصدها في فيلم "السيرك" للممثل العالمي "شارلي شابلن" في عام 1928 بحيث تظهر وهي تحمل ايضا ما يشبه هاتفا محمولا قبل اختراعه بسنوات.

فقد اخترع "مارتن كوبر" الهاتف النقال في العام 1972 في حين ظهرت اولى الحملات الدعائية المصورة له في الثمانينيات من القرن العشرين.

فهل هاتان السيدتان قد سافرتا عبر الزمن؟

ولكن هناك تفصيل مثير للاهتمام حول السيدة الاولى.

اليكم هذه القصة!

بعد سنوات على انتشار الفيديو، ظهر تعليق على موقع يوتيوب من حساب يدعى "بلانيت شيك" يجيب على سؤال ان كانت السيدة من المستقبل الا انه سرعان ما اختفى ولكن موقع "الديلي ميل" تمكن من رصده قبل اختفاءه.



اذ تزعم صاحبة الحساب انها حفيدة السيدة التي في الفيديو وانها قد سألتها عنه للاستفسار ان كان ما يدور حوله حقيقي، واكدت الشابة ان جدتها لم تسافر عبر الزمن ولم تأتي من المسقبل وان كل ما في الامر انها تعمل في قسم الاتصالات في احد المعامل وان الاخير كان يقوم لإختبار ابتكار جديد يتمثل بهاتف لاسلكي وذلك لمدة اسبوع بحيث اصدر المعمل 5 هواتف ووزعها على 5 أشخاص من بينهم جدتها وعند التقاط الفيديو كانت تتحدث مع احد العلماء في المعمل الذي كان بدوره يحمل هاتفا لاسلكيا. كما ادعت انها تحتفظ بهاذا الجهاز في علبة زجاجية.

هذا التصريح لم يقنع رواد مواقع التواصل الاجتماعي اللذين طالبوا بإظهار هذا الصندوق الزجاجي لتصديق الامر الا ان الفتاة سرعان ما حذفت التعليق ولم نرى اي صورة او فيديو له.

لذا لا احد يعلم ما ان كانت تقول الحقيقة ام لا!

هذا المقطع هو ابرز مثل الذي دفع العالم لتصديق نظرية السفر عبر الزمن، الا ان الامثلة التي ستطرح الآن هي التي ستشكل الصدمة الحقيقية!

فهي تعود الى الاف السنوات والى حضارات اندثرت ولم يبقى منها سوى الآثار، وهذه الآثار هي التي تخفي سرا صاعقا حول نظرية السفر عبر الزمن فالرسومات والوقائع التي ستشاهدوها تظهر مظاهر حياة وتكنولوجيا متطورة في زمن الارض الاول.


فكان السؤال البديهي، كيف عرف الانسان البدائي هذه التكنولوجيا؟

الاجابة التي يعتقد الكثيرون انها الاقرب الى الحقيقة هي انه هناك من سافر من المستقبل الى الماضي وقام بتعليم الانسان العلوم الحديثة ونقل اليه التقنيات الحديثة.

الا ان هذه الاجابة يرفضها الكثيرون لاسباب عدة، لنرى سويا هذه الامثلة!

المثال الأول:

الحقائب العصرية في حضارة ما بين الرافدين في العراق قديما، انتشرت مقاطع فيديو وصور لتماثيل تعود لحضارة ما بين الرافدين قبل حوال 10 آلاف عام قبل الميلاد بحيث تظهر هذه التماثيل وهي تحمل ما يشبه حقيبة يد عصرية وبحسب علماء الآثار حقائب اليد لم تكن مألوفة في تلك الحقبة ما أثارت تساؤلات عدة، ما هو مصدر هذه الحقائب، وهل هي دليل على امكانيىة السفر عبر الزمن؟

"الروايات التي تفسر هذا الموضوع متعددة".

التفسير الاول:

شهدت الارض في تلك الفترة زيارة كائنات فضائية حملت معها هذه الحقائب.

التفسير الثاني:

شهدت حضارة ما بين الرافدين زيارة لاشخاص من المستقبل فتعرفت آنذالك على تقنيات وتكنولوجيا ومظاهر حياة حديثة ومنها هذه الحقائب.

التفسير الثالث:

هو ان هذه الحقائب ليست سوى ما يعرف اليوم بالدلو وقد كانت تستخدم في نقل المياه فـ على حد تعبيرهم حمل الدلو امر طبيعي في منطقة خصبة وزراعية ومليئة بالمسطحات المائية وقد لفت العلماء الى ان هذه الحقائب يمكن رأيتها ضمن تماثيل اخرى في منطق مختلفة كشمال افريقيا.

المثال الثاني:

"النحوت الفرعونية"، النقوش التي وجدت في آثار الحضارة الفرعونية اثارت هي ايضا نظرية السفر عبر الزمن، اذ وجدت اشكال تشبه الغواصات وطائرات الهليكوبتر والمركبات الفضائية، ما اعتبره البعض دليلا قاطعا على ان الحضارة الفرعونية كانت اما على تواصل مع الكائنات الفضائية او تمكنت من الاستفادة من نظرية السفر عبر الزمن واخذ الخبرات من كائنات جاءت من المستقبل وان هذه الكائنات قد تكت اثرا لها من خلال النقوش الفرعونية، بالمقابل اعتبر علماء الآثار والباحثون ان هذه النقوش الغريبة هي نتيجة خطأ بشري حدث خلال النحت فوق النحوت القديمة او نتيجة عوامل طبيعية تعرضت لها الآثار.

هذا ليس كل شيئ!

ماذا ان قلنا لكم ان الفراعنة تمكنوا من الوصول لـ سرعة الضوء التي من الممكن ان تكون قد ساعدتهم من السفر عبر الزمن!

نشر موقع "آوتر سبيس" مقالا جاء فيه: "أن الفراعنة من الممكن فعلا ان يكونوا قد سافروا غبر الزمن خلال بنائهم الهرم الاكبر. فبحسب الموقع عند التدقيق بقياسات الهرم نجد انها تساوي سرعة الضوء التي توصل اليها العلم في العصر الحديث.

هذه النقطة بالذات دفعت الكثيرين الى الاعتقاد بأن الفراعنة اما استقبلوا كائنات فضائية على سطح الارض ساعدتهم على فهم مفهوم السفر عبر الزمن او سافروا هم شخصيا وتعرفوا على احدث ما توصل اليه العلم من خلال الاحتكاك ببشر من المستقبل لا سيما وان التقنيات التي استخدمت في بناء هذه الاهرامات بدقتها ودهاليزها واسرارها ما زالت تزل العلماء وتثير اعجابهم. بالمقابل يعتبر بعض العلماء هذه الارقام التي تم التوصل اليها من دراسة الهرم الأكبر مجرد صدفة لا أكثر ولا أقل، لا أحد يعلم.

المثال الثالث:

رسومات كهوف تاسيلي في الجزائر هذه الرسومات الغريبة عمرها اكثر من 30 الف سنة اي انها اقدم من الحضارة الفرعونية وهي حتى اليوم لغز مثير للاهتمام اذ عند زيارة هذه الكهوف التي ادخلتها "الاونيسكو" على لائحة التراث العالمي، نجد رسوما لسفن فضائية ولطائرات وكائنات ترتدي بذلات فضائية واخرى للغوص.

هذه المظاهر اعتبرها العلماء من المظاهر حديثة العهد فكيف يمكن ان تكون موجودة في زمن الارض الاول الذي يفترض انه كان بدائيا.

هناك 3 احتمالات لنفسير هذه الرسوم!

التفسير الاول:

هو ان الكائنات الفضائية قد زارت الارض في ذلك الوقت فوثق الانسان هذه الزيارة.

التفسير الثاني:

البشرية آنذاك شهدت حضارة متطورة للغاية الا انها اندثرت بشكل كامل تاركة ورائها هذه الاثار كدليل على ان الانسان القديم كان على قدر كبير من التقدم والتطور.

التفسير الثالث:

السفر عبر الزمن يزعم اصحاب هذه النظرية ان احد الاشخاص في المستقبل قد اخترع آلة للسفر عبر الزمن وانتقل ابها الى الماضي الا انه لم يتمكن من العودة فرسم هذه الرسوم.

لا احد يعلم!

لا سيما وانه لا وجود لاي دليل يثبت صحة هذه الاحتمالات والنظريات، هذه الامثلة يجمعها سؤال واحد، ان سافر اشخاص من المستقبل الى تلك الحضارات القديمة فلماذا لا نشهد نحن اليوم هذا النوع من الزيارات؟

لا احد يستطيع تقديم اجابة قاطعة على هذا السؤال ولكن اقرأوا الى هذه القصة المثيرة.


قصة شاب يدعى نوح يزعم انه زائر من المستقبل القصة تعود الى العام 2018.

آنذاك ضجة وسائل الاعلام بـ شاب يدعى نوح يزعم انه قادم من العام 2030 وبأنه عالق في العام 2018 المثير في قصته انه كشف عن مجموعة احداث ستشهدها البشرية بتواريخ حدوثها ، والمثير انه خضع لاختبار كشف الكذب فكانت النتيجة انه يقول الحقيقة "بحسب الآلة"!

زعم نوح انه في العام 2028 سيتم الكشف علنا عن آلية للسفر عبر الزمن مؤكدا ان العلماء توصلوا الى هذه الآلية منذ سنوات الا انهم يبقون هذا الاختراع "سرا".

وأضاف نوح، انه في العام ذاته سيصل البشر الى المريخ هذا وكشف ان العالم سيواجه حرب عالمية ثالثة، وانه سيشهد انطلاق عملة موحدة للجميع.

كما شدد على ان زراعة الرقائق الالكترونية داخل البشر ستصبح حقيقة تماما كالرقاقة الموجودة في يده، وانه سيصبح بإمكاننا وصل البشر بأجهزة الحاسوب.

هذا ليش كل شيئ!

فقد أشار الى ان الكائنات الفضائية ستغزوا الارض وسيعم السلام بين جنسنا وجنسهم منوها بأن هناك كائنات متطورة وزكية تعيش بيننا الآن.

وأضاف نوح، ان البشر سيتمكنون في المستقبل القريب من العيش في الفضاء وتحت الماء ايضا وليس فقط على اليابسة.

ولكن "انتبهوا" لا بد من لفت الانتباه الى نقطة مهمة وهي ان نوح تنبأ بعدة أحداث زعم انها ستحصل في العام 2018 و2019 كـ عاصفة ثلجية وموجة صقيع هما الاقوى في تاريخ البشرية وامور اخرى الا انها "لم تحصل"!

اما اكثر ما يثير الاهتمام فهو انه زعم ان عمره 50 عاما، وانه تناول عقارا يبدو وكأنه في عمر 25!

فما رأيكم، هل ستتوصل البشرية الى عقار يحارب الشيخوخة فعلا؟

على ما يبدو انه علينا الانتظار بضع سنوات اضافية لمعرفة الاجابة عن هذا السؤال ولكن السؤال الابرز:

أين هو نوح اليوم، وما هو مصيره؟

لا سيما وانه صرح بأنه ملاحق من قبل السلطات الاميركية!

قبل التطرق الى الناحية العلمية للسفر عبر الزمن وما ان كان هذا الامر ممكنا سأعود الى الفكرة التي طرحها نوح وهي ان السلطات قد توصلت فعلا الى آلية للسفر عبر الزمن الا انها تخفيها عنا!

وهذا التصريح يدفعنا الى "الكرونوفايزر"!

ما هي آلة "الكرونوفايزر"؟

هي آلة لرأية الماضي مخفية في الفاتيكان على حد تعبير الكاتب ورجل الدين "فرنسوا برون" في كتابه "ألغاز الفاتيكان الجديدة".

اذ يشير الى ان الآلة صنعها عالم ورجل دين ايطالي يدعى "بيليغرينو ايرنيتي" الذي بحسب قوله تمكن من خلال هذه الآلة من رؤية أحداث من حياة النبي عيسى "ع".

تتساءلون كيف هذا!

الآلة تضم عدة أزرار من خلالها يمكن اختيار الزمن والمكان التي تريد معاينته ومن ثم يقوم بفك الموجات الالكترومغناطيسية التي خلقتها الأحداث المنصرمة بالاضافة الى الموجات الصوتية الا ان وجود هذه الآلة لم يتم تأكيده حتى اليوم وما زال لغزاً محيراً.

علميا، هل يمكن للانسان السفر عبر الزمن؟

نظريا ممكن ولكن فعليا فأنه مستبعد على الاقل في الوقت الحاضر، فـ على حد تعبير عالم الفيزياء الراحل "ستيفين هوكينغ" في كتابه أجوبة مقتضبة عن أسألة كثيرة" ان السفر عبر الزمن ممكن ولكن تطبيقه صعب نظرا لكوننا غبر قادرين على بناء آلة للزمن في ظل التقنية المتوفرة في الوقت الحالي ولكن ربما سنتمكن من فعل ذلك مستقبلا.

تفاؤل "ستيفين" تقابله ايضا نظرية عالم آخر تبشر بإمكانية السفر عبر الزمن وهي نظرية النسبية لـ "البرت اينشتاين" بإختصار وبشكل مبسط السفر عبر الزمن يعتمد على القدرة على التنقل بسرعة الضوء الأمر الذي ليس بالمسألة السهلة.

فالتنقل بسرعة تتجاوز سرعة الضوء سيتطلب مقدارا غير محدود من الطاقة ما لا نستطيع تأمينه الآن وحتى اذا ما تمكنا من تحقيق ذلك فلن نضمن ان الوقت سيتحرك للوراء او للامام.

إذا هل الأمر ممكن ام مجرد ضرب من الخيال؟!

ولا بد لنا من الانتظار لمعرفة ان كان بالامكان السفر عبر الزمن او لا!

والطرق المناسبة لذلك التي قد تكون على حد تعبير "ستيفين هاوكينغ واينشتاين" من خلال الثقوب السوداء الموجودة في الفضاء والثقوب الدودية، وكالة "ناسا" توافق على هذا الرأي ولكن هو ليس التنقل لى الماضي البعيد او المستقبل البعيد كما يراه اكثرنا فهاذا النوع من السفر عبر الزمن برأيهم لا يحدث سوى في الافلام.

ولكن برأيكم ما السر وراء الاحداث التي حصلت في العصور الغابرة والتي اعتبرت من ازمنة مختلفة؟ وهل تعتقدون حقا اننا سنتمكن في المستقبل من الوصول الى صوت او صورة من الماضي.

اذا السفر عبر الزمن موضوعا جدي لا يزال قيد درس العلماء!

الكلمات الدالة