اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية أن الرئيس الأميركي جو بايدن امتنع عن القيام بأي تعديل رئيسي في سياسة الأسلحة النووية الأميركية، في أعقاب الضغط الذي تعرضت له واشنطن من حلفاء أوروبيين وآسيويين، بعدم تقويض أمنهم، في ظل التهديد النووي الروسي والصيني.

وجاء في تقرير للصحيفة، أنه ”بعد مراجعة استمرت شهوراً، وأثارت قلقاً من فرنسا لليابان، فإن بايدن أوضح في السياسة التوضيحية النووية أن الغرض الرئيسي من الأسلحة النووية هو الردع أو الرد، على هجوم نووي ضد الولايات المتحدة أو حلفائها، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة“.

وأوضحت أن ”سياسة الولايات المتحدة، بقيت حول ما يتعلق بالمواقف التي سيتم استخدام الأسلحة النووية في ظلها، غامضة عن قصد على مدار عقود، لإبقاء الخصوم في حالة شك، فيما قال مسؤول أميركي بارز إن المراجعة النووية سوف تحتوي على مستوى من الغموض الاستراتيجي“.

وتابعت أن ”أنصار الحد من التسلح أرادوا أن يتحول بايدن إلى سياسة (عدم الاستخدام الأول) للسلاح النووي، التي قالوا إنها ستقلل من مخاطر الحرب النووية. لكن المنتقدين ردوا بالقول إن تقديم المزيد من الوضوح حول متى ستستخدم الولايات المتحدة الأسلحة النووية من شأنه فقط أن يشجع الخصوم“.

ونقلت الصحيفة عن جيفري لويس، خبير الأسلحة النووية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، قوله، إن ”بايدن حافظ بشكل كبير على الوضع النووي الأميركي الحالي، ويرغب مسؤولون أميركيون بمنح انطباع مزدوج، بأن الأسلحة النووية من أجل الردع، وفي نفس الوقت فتح الباب أمام احتمال استخدامها أولاً“.

بيد أن ماثيو كروينغ، خبير الشؤون النووية في المجلس الأطلسي، رأى أن ”القرار حول الظروف التي سوف تستخدم فيها الولايات المتحدة الأسلحة النووية لا تزال تثير قلق الحلفاء، خاصة في ظل التهديدات النووية الروسية ضد الناتو، مع استمرارها في غزو أوكرانيا“.

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!