اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت مصادر وزارية أن الحكومة الحالية أمام مرحلة بالغة الدقّة في الفترة القليلة الفاصلة عن موعد الإنتخابات النيابية، وأن تضامن مكوّناتها قد بات أمراً محسوماً، وكذلك دينامية العمل فيها قد تجدّدت في الأيام الماضية، انطلاقاً من واقع وقراءة شبه موحّدة لدى كل الأطراف بأن الواقع العام، خصوصاً على المستوى المالي والمعيشي، قد تجاوز مرحلة تستطيع فيها الحكومة المعالجة بشكل سريع، وخصوصاً أن أزمة أوكرانيا والحرب فيها، قد زادت من مستوى التحدّيات أمام الحكومة التي تحمل في الأساس عدة أعباء، أبرزها في الوقت الحالي عنوانين، أولهما إجراء الإنتخابات النيابية، وثانيهما توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وتجزم المصادر الوزارية نفسها، أن العنوانين سيسلكان طريق التنفيذ، وليس إقرار قانون «الكابيتال كونترول» في مجلس الوزراء بالأمس، إلا الدليل على أن قطار الحلّ قد انطلق، ومحطّته المقبلة ستكون مذكرة تفاهم أولية مع الصندوق، من المفترض أن يتم التوصل إليها في حال حقّقت جولة المفاوضات التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي وتستمر لإسبوعين النتائج المرجوة.

أما على صعيد العنوان الثاني، فتقول المصادر الوزارية، أن كل الأطراف السياسية على يقين بصعوبة المرحلة، وبخطورة ترك التوتر يسود على الصعيد السياسي في ظل الأزمات المتعدّدة الأوجه التي تُسجّل أمام الحكومة، كما أمام المواطنين. وبالتالي، فإن إجراء الإنتخابات النيابية، في ضوء هذا الوضع، هو مهمة ضرورية كونها تسمح لأي حكومة مقبلة بالتفرّغ لاحقاً لمعالجة ووضع خيارات عدة موضع التنفيذ. مع العلم أن أبرز هذه الخيارات، هو العمل على الإصلاح وتحقيق الإجراءات المطلوبة من أجل التقدّم باتجاه التلاقي مع متطلّبات صندوق النقد، وتنفيذ خطة التعافي التي يجري العمل عليها في الوقت الراهن.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1991887

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف