اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وزارة الأمن الإسرائيلية تقول إنّ طلبات حمل السلاح وصلت إلى الذروة، في أعقاب العمليات الفلسطينية في الداخل المحتل.

قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الأمن الإسرائيلية، في حديث لصحيفة "إسرائيل هيوم"، إنّ الزيادة في عدد طلبات حمل السلاح في "إسرائيل" هي "زيادة استثنائية وبمستوى تاريخي"، مشيراً إلى أنّ بعض الحريديم من بين المطالبين بالحصول على رخصة حمل السلاح.

الارتفاع الكبير في طلبات حمل السلاح يأتي بعد دعوة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت للمدنيين إلى حمل السلاح، وتحذير الشرطة الإسرائيلية المواطنين بأنّ:"المسؤولية تقع على عاتقكم".

وأشارت الصحيفة إلى أنّ "149 ألف إسرائيلي يحملون رخصة حيازة أسلحة في "إسرائيل""، لافتةً إلى أنّ المعطيات التي وصلت إلى الصحيفة تُظهر أنّ "مستوى طلبات الحصول على رخص حمل السلاح غير مسبوق، وإن قورن بأيام حارس الاسوار".

وكشفت الصحيفة أنّ "عدد الطلبات الجديدة بعد العمليات، في شهر آذار/مارس، وصل إلى الذروة مع 6652 طلباً، في حين بلغ عدد طلبات حمل السلاح، في شهر أيار/مايو الماضي، أي في خضم عملية حارس الأسوار، 6525 طلباً".

وأوضحت "إسرائيل هيوم" أنّ "عدد الطلبات وصل إلى 1779، في الساعات الـ24 الماضية فقط".

وبحسب مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الأمن الإسرائيلية، فإنّ عدد الطلبات يدل على استمرار هذا المنحى، بنطاق أعلى و"غير مسبوق".

وعادت العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى الواجهة، بين إطلاق نار وطعنٍ ودهس، الأمر الذي أقلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي ظهرت عاجزة عن إيقافها.

وقال عضو المكتب السياسي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش، في حديث للميادين في نهاية شهر آذار/مارس الماضي، إنّ "المعركة مع الاحتلال مفتوحة والمقاومة جاهزة".

المصدر: الميادين 

الأكثر قراءة

باسيل يرفع سقف الهجوم على ميقاتي و«الثنائي»... فهل يُحضّر معاركه الدستورية والشعبية؟ إنعقاد الجلسة الحكومية أحدث تقارباً «مبطّناً» بين «التيار» و«القوات»... فهل تتحرك بكركي؟ لقاء مرتقب بين لجنة من «الوطني الحر» وحزب الله لتطوير بعض بنود «تفاهم مار مخايل»