اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت المعلومات إلى أن ما يعزّز استمرار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مهامه وعدم لجوئه إلى الإعتكاف، هو استحالة تكليف أي شخصية سنّية في هذه الظروف، بعدما اعتزل الرئيس سعد الحريري، وابتعد الرئيس تمام سلام، إضافةً إلى صعوبة أن يكون الرئيس فؤاد السنيورة رئيساً لجملة اعتبارات سياسية داخلية وإقليمية، في حين أن الشخصيات الأكاديمية والحيادية، أو ما يسمى بالتكنوقراط، فإن الظروف الراهنة التي يجتازها البلد على جميع الأصعدة، يستحيل معها الإتيان برئيس من خارج الوسط السياسي لإدارة شؤون البلد في هذه الظروف الراهنة.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1993555

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟