اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المشكلات الكبرى الّتي تواجهُ الإنسانَ ضعفُ التّركيزِ أو ضعفُ المدّةِ التي يمكنُ أن يحافظَ فيها عل تركيزِهِ وتأثيرُهُ على أدائِهِ في الحياةِ اليوميّةِ، المدرسةِ والعملِ. وتُعدُّ مسألة تقويةِ التّركيزِ مُهمّةً للغايةِ، خاصّةً لدى المتعلّمينَ الّذينَ يستغرقونَ وقتًا طويلًا في إنجازِ واجباتِهم الّتي باتت تشكّلُ عبءًا يوميًّا عليهم. من هُنا، تمَّ تطويرُ تقنيّةِ "بومودورو" منقبلِ "فرانسيسكو سيريلو" في أواخرِ الثّمانينيّاتِ الّتي تعملُ عندَ تقسيمِ الوقتِ إلى خمسٍ وعشرينَ دقيقةٍ منفصلةٍ عن بعضِها عبرَ فتراتِ راحةٍ صغيرةٍ. فالفكرةُ الّتي تستندُ إليها هي أنَّ الفواصل المتكرّرةَ قد تُحسّنُ منخفّةِ الحركةِ العقليّةِ في مكانِ الدّراسةِ وتُساهمُ في تحسينِ الإنتاجِ والحدِّ قدرَ الإمكانِ منَ الّلهو وعدم الاِنتباهِ. وهنا كَخطواتٌ يجبُ على التّلميذِ اِتّباعُها عندَ اِستخدامِ هذه التّقنيّةِ هي:

• تحديدُ المهمّةِ الّتي ينوي تنفيذَها وضبطُ المنبّهِ لمدّةِ خمسٍ وعشرينَ دقيقة لتحقيقِ الهدفِ الأوّلِ.

• العملُ بطريقةٍ مستمرّةٍ حتّى يرنَّ المنبّهُ.

• أخذُ قسطٍ منَ الرّاحة لمدّةِ خمسِ دقائقَ.

• ضبطُ المنبّهِ لمدّةِ خمسٍ وعشرينَ دقيقة لتحقيقِ الهدفِ الثّاني.

• أخذُ قسطٍ منَ الرّاحةِ لمدّةِ خمسِ دقائقَ.

• اِستكمالُ العملِ على هذا النّحوِ للوصولِ إلى إتمامِ الدّرسِ.

ومنَ المستحسنِ الاِبتعادُ عنِ المُشتّتاتِ لإنجازِ المهمّةِ بنجاحٍ من خلالِ قطعِ الاِتّصالِ الهاتفيِّ على مدارِ السّاعةِ.

باتّباعِ هذه التّقنيّةِ، يعتادُ على إنجازِ فُروضِهِ في فترةٍ زمنيّةٍ محدّدةٍ، يتخلّصُ منَ الإرهاقِ والمماطلةِ في العملِ، يديرُ الاِنحرافاتِ في التّوقيتِ ويخلقُ توازُنًا أفضلَ بعيداً عنِ المللِ في الدّراسةِ. وأصبحَ متوفّرًاعلى أجهزةِ "الأندرويدِ" تطبيقٌ يُتيحُ اِستخدامَها لضبطِ الوقتِ من أجل إنهاءِ الدّروسِ المطلوبةِ وتحسينِ العمليّةِ التّعليميّةِ - التّعلّميّةِ. 


بقلم الأستاذ مكرم أبي فراج

الأكثر قراءة

كيف توزعت الكتل النيابية؟