اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عاد التوتر إلى ساحات المسجد الأقصى، يوم الأحد، بعد يوم من الهدوء عقب أحداث الجمعة الثانية من شهر رمضان، التي أصيب فيها عشرات المصلين واعتقل المئات إثر مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان الأحد، إن طواقمه تتعامل مع 10 إصابات في الأحداث التي يشهدها المسجد الأقصى ومحيطه في مدينة القدس، مع تجدد المواجهات بين المصلين وقوات الأمن الإسرائيلية. وأضاف: "الإصابات كانت عند منطقة باب الأسباط (أحد أبواب المسجد الأقصى)، 8 إصابات اعتداء بالضرب وإصابتان بالرصاص المطاطي نقلوا للمستشفى".

وأظهرت لقطات فيديو من داخل المسجد الأقصى تعرض عدد من الشباب للضرب بالهراوات واعتقال شخص واحد على الأقل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت 9 فلسطينيين في مدينة القدس، الأحد. وأضافت في تغريدة على "توتير": "القبض على 9 من المشتبه بهم برشق الحجارة والإخلال بالنظام العام وأعمال شغب عنيفة في منطقة الحرم القدسي والبلدة القديمة".

وقال فلسطينيون إن الشرطة الإسرائيلية منعت مؤقتا دخولهم إلى الحرم بعد صلاة الفجر، للسماح بزيارة كانت مقررة سلفا ليهود قاموا بجولة في الموقع سيرا على الأقدام وسط الحراسة. ويعتبر الفلسطينيون هذه الزيارات استفزازا.

واتهمت الرئاسة الفلسطينية إسرائيل بمحاولة تقسيم المسجد الأقصى "زمانيا ومكانيا" بين المسلمين واليهود.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس،  في بيان: "نطالب شعبنا الفلسطيني بشد الرحال للأقصى، للدفاع عنه، والتصدي لهذا التصعيد الإسرائيلي الخطير. نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد، ونطالب الإدارة الأميركية بالخروج عن صمتها ووقف هذا العدوان الذي سيشعل المنطقة بأسرها. شعبنا الفلسطيني لن يسمح بتمرير هذه المؤامرة مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات".

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن المقصود بالتقسيم الزماني هو أن تكون هناك أوقات محددة لليهود في المسجد الأقصى من دون أن يكون هناك تواجد للمسلمين في ذات الوقت، فيما يعني التقسيم المكاني تخصيص أماكن محددة لليهود وأخرى للمسلمين.

ويعود جزء من أسباب تصاعد التوتر هذا العام لتزامن شهر رمضان مع الاحتفال بعيد الفصح لدى اليهود.

سكاي نيوز

الأكثر قراءة

عيد إنتقال السيّدة العذراء... يوم وطني جامع لكلّ اللبنانيين رسالة ميدانيّة قويّة من المقاومة الى العدو الإسرائيلي : إحذروا المغامرة! الواقع المعيشي للبنانيين يعيش على وتيرة دولار السوق السوداء