اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شركة أميركية عالمية هدفها التسويق الالكتروني والبيع المباشر للمنتجات التجميلية والمتممات الغذائية. بدأت عام ٢٠٠٩ في أورلاندو بولاية فلوريدا ثم انتشرت على مستوى العالم ، لتتواجد حالياً في ١٥٦ دولة.

أفادت مصادر موقع "الديار" بأن " شركة Jeunesse Global تقوم باستقطاب عدد كبير من الناس من خلال تدريب فريقها على قدرة الإقناع بالاسلوب غير المباشر، ينتشر المشتركين فيها بين طلاب الجامعات وأماكن العمل وحتى في التجمعات العائلية والمدارس.. ويبدأون بالحديث عن طموحاتهم ونجاحاتهم وأحلامهم التي سوف تتحقق فجأة و دون عناء ويبدأون بإقناع من حولهم بأهمية النجاح وجني الأموال و ضرورة تغيير حياتهم للأفضل، وبعد أن يغرقوهم بأحلام اليقظة والنجاحات الهائلة وتزيد رغبتهم بأن يصبحوا "مليارديريه" بين ليلةٍ وضُحاها، يبدأ المشتركون بإستغلال الموقف والحديث عن شركة Jeunesse، وكيف غيّرت حياتهم للأفضل منذ ان إنضموا اليها، ويشرحون كيف يتم العمل ومدى سهولته وكيف انه يحتاج فقط للذكاء والحنكة من أجل الربح ولا يتطلب اي تعب جسدي".

وتضيف المصادر "يبدأون بعدها بممارسة الضغط على الناس من خلال الإتصال بهم وإقناعهم بالإنضمام اليهم وإجبارهم على حضور الإجتماعات على تطبيق Zoom، والسيناريو المضحك هو عند انضمامهم الى الاجتماعات يبدأون بمناداة المشتركين الجدد بالـ "مدير" و "شو يا مليونير" و "كيفك يا رئيس".. والعديد من الألقاب التي تحفّز الناس وتعطيهم آمالاً بأنهم سيصبحون أغنياء وأصحاب سلطة وهذا ما يدفعهم للإنضمام للشركة بحماس أكبر، فمن المعروف أن الانسان يحب السلطة والتفوق وجني المال بالمُطلق".

"Jeunesse" بإسم مختلف

في عام 2012، ظهرت شركة المانية تحت اسم "بونوفا" هدفها إقناع الأشخاص بالتسوق الإلكتروني وجني الأموال من خلاله، وكانت الشركة مُعترف بها قانونياً.

ليتم فضح الشركة لاحقاً والقبض على اثنين من اعضائها في مطار بيروت كانوا يحاولون الفرار.

وفي حديث خاص لموقع "الديار" أفاد الخبير في الأمن السيبراني والمعلوماتية رولان ابي نجم بان "شركة جينيس غلوبال التي أقامت حفلاً لها منذ عدة أيام هي نفس المجموعة التي استغلت وسرقت أموال الناس والتي كانت تعمل تحت اسم شركة "بونوفا"، لتعود اليوم ولكن باسم مختلف "جينيس غلوبال" مازالت تمارس الطقوس ذاتها و"غسل الادمغه ذاته، وهي عبارة عن مخطط هرمي هدفها الترويج لمنتجاتها على نطاق واسع من خلال استغلال الأشخاص واللعب على نقاط ضعفهم وإقناعهم بالمميزات الرائعة للعمل في هذه الشركة وأول ميزة هي الإستقلال المادي الذي يسعى اليه معظم المراهقين والشباب، وهذا ما يجعلها تستغل هذه الفئة العمرية عن طريق الإغراء بالمال، اول شرط للإلتحاق بها هو دفع مبلغ "غير قليل" من المال من خلال شراء احد منتجاتها وبعد الإشتراك، يجب على المشتركين ان يقنعوا مسوقين اخرين للشراء ايضاً، وكلما زاد عدد المسوقين زادت أرباح المشتركين، والجدير بالذكر ان عمولة المشتركين هي حوالي الـ 2% وبقية الأرباح تعود للمسؤولين عن الشركة اي الموجودين في أول الهرم.

وأضاف ابي نجم ان "الشركة تبعت وسائل عدة لإستقطاب اكبر عدد من المشتركين ابرزها ممارسة اسلوب الإقناع التالي: الموظف الذي يبقى موظفا كل حياته، صاحب العمل الذي يعمل على مدار الساعة دون راحة، أو أنتم يا من ستعملون معنا وتجنون الملايين بينما أنتم تستجمون على شواطئ الريو في البرازيل. بالإضافة الى أنها اتبعت أساليب غير أخلاقية وهي التركيز على جذب الفتيات للإشتراك معها نظراً لقدرتهم على الإقناع وجذب المزيد من الشباب للإنضمام اليها".

وذكر ابي نجم انه "تمت دعوته على الحفل التي أقامته شركة "بونوفا" عام 2014 ولكنه لم يقتنع وكشف طرق استغلالهم للناس وسرقة أموالهم وعندها تكلم معه أحد المسؤولين بالشركة وبعدما فشل بمحاولة إقناعه في الإنضمام للشركة قال المسؤول له "نحنا ما بهمنا حدا متلك، بهمنا العالم يللي بنقدر نضحك عليهن"، ليبدأ ابي نجم بمهاجمتهم منذ حينها، ليتم تهديده لاحقاً من أحد العاملين بالشركة ومحاولة رشوته للكف عن الحديث عنهم".

وبعد محاولة موقع "الديار" التواصل مع احد المسؤولين في الشركة المعنية Jeunesse، لم نتلقى اي رد.

بالمقابل كانت قد ردت شركة بونوفا  على كل الاتهمات التي ظهرت بحقها في بيان قالت به "بأن وضعها القانوني على الاراضي اللبنانية سليم الى اقصى حد، وليس هناك اي ادعاء قضائي ضدها، وان هناك اخباراً كيدية وكاذبة من قبل بعض الناشطين"

مشيرةً الى انها "لطالما كانت وستبقى حريصة على الا تصل الى هذا المستوى الذي ينتهجه مُطلقي الحملات التحريضية ضدها".

الأكثر قراءة

كيف توزعت الكتل النيابية؟