اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ولنقرأ...

- «اذا حدث فعلاً، ما يشيعون من أن المليارات الخليجية ستتدفق على لبنان في حال انتقلت «الغالبية النيابية الى الضفة الأخرى، وتشكلت حكومة تستأثر بها هذه الغالبية، ماذا يمكن أن يتغير بالنسبة الى حزب الله، والى ترسانة حزب الله»؟

- «لا أعتقد أن فؤاد السنيورة، بشخصيته الشكسبيرية، سيظهر بشاربي أبي زيد الهلالي، كما أن سمير جعجع لا يستطيع الرهان على تدخل عسكري خارجي، لأن وقائع كثيرة ومثيرة، تغيرت على الأرض».

- «في نظري ثمة أكثر من تصور للاحتمالات. من اغتال رفيق الحريري وهو في القبر، ومن اغتال سعد الحريري وهو في الظل، ولم يكن ليصعد الى المسرح لولا الحريري الأب، ولم يكن ليبقى على المسرح لولا الحريري الابن، لا يتورع عن اللجوء الى سياسة العباءة والخنجر في تعاطيه مع أي جهة أخرى».

- «تذكروا ما فعلته حكومته «البتراء»، كما وصفها نبيه بري آنذاك، في موضوع المحكمة الدولية، وما فعلته هذه الحكومة عام 2008 حين قررت تسطير مذكرة جلب بحق السيد حسن نصرالله بسبب شبكة الاتصالات».

- «قد لا نملك معلومات أو معطيات دقيقة حول ما يجري في الخفاء، ومع اقتناعي بأن أسباباً أخرى وراء عودة السفير وليد البخاري الى لبنان، لا أستبعد الصلة بين العودة والانتخابات النيابية، ولماذا كان السنيورة أول شخصية يستقبلها صاحب السعادة. ولا أعتقد أن جعجع كان صائماً في ذلك اليوم ليدعى الى مائدة الأفطار، وما يحكى الآن حول حديث الحديقة بين الرجلين».

- «أنا أنظر الى الوضع من زاوية أخرى. ما يحدث في فيينا لا يمكن أن يكون بالحدث العادي، ولا بد أن تكون لذلك تداعياته الجيوسياسية على العلاقات، وربما على المعادلات، في المنطقة. هذا لا يعني أن تكون التداعيات سلبية بالضرورة».

- الهدنة في اليمن، بالرغم من ضبابيتها، ترافقت مع اجراءات على الجانب السعودي تشي بأننا قد نكون أمام سلسلة من التسويات، بما في ذلك قيام تفاهم سعودي ـ ايراني حول لبنان على قاعدة التوازن بين الجانبين».

- «من الطبيعي ألاّ تدع الرياض سنّة لبنان يتبعثرون هكذا من دون زعامة عشية تحولات في الطريق الى المنطقة. لن ننسى ذلك التوجه السعودي الى تبني فكرة تعدد الزعامات السنية منذ أن بدأت العين الحمراء تتركز على سعد الحريري».

- « أعتقد أن تطويب السنيورة لا يعني الغاء نجيب ميقاتي أو تمام سلام . معلوماتي أن السعوديين لا يعيرون الكثير من الاهتمام الى شخصيات أخرى تحاول الوصول، عبر ثقب الباب، الى الكرسي الثالثة بشعارات دونكيشوتية، دون أن تكون لديهم المقدرة أو الرؤية لادارة دكان لبيع الخردوات، فكيف بادارة دولة مركبة، سياسياً، وطائفياً، وحتى سيكولوجياً على ذلك النحو العجيب».

- «لعلكم نسيتم أن استحقاقاً آخر في انتظارنا. بالتأكيد قائد «القوات اللبنانية « يعتبر نفسه الحصان الأبيض بين حصانين أسودين هما سليمان فرنجية وجبران باسيل. الأول على خلفية علاقاته التاريخية مع دمشق، والثاني بسبب العقوبات التي فرضتها عليه واشنطن».

- «بطبيعة الحال يحق للرجل البارع في اثارة العصب السياسي والطائفي، أن يحلم، وأن يسعى الى الكرسي الأولى، وهو الذي يطرح نفسه رجل الخلاص للمسيحيين . ولكن هناك من يقول أن ثمة سيناريو (بينه وبين السنيورة) للذهاب بـ «القضية اللبنانية» الى مجلس الأمن الدولي، لا سيما في ما يتعلق بسلاح حزب الله».

- «بطبيعة الحال، وفي ضوء ما جرى في الطيونة، وما يروى عما وراء الطيونة، هذا توجه يفضي الى تفجير الحرب الأهلية، ما يتوجس منه الاليزيه وكذلك الفاتيكان وان من زوايا مختلفة. من هنا كانت النصيحة بالاتيان برئيس جمهورية من خارج المنظومة الحالية . المشكلة أن هذا الرئيس، وبعد رحيل ميشال ادة، وجان عبيد، لم يكن موجوداً حتى في خيال الأخوين رحباني».

هذه خلاصة آراء على مائدة رجل أعمال نصف مقيم في لبنان. آراء قد تعجب الكثيرين، وقد لا تعجب الكثيرين ايضاً. ألسنا جمهورية الفسيفساء البابلية، أو البيزنطية، اذا كنتم قد قرأتم ما حدث في برج بابل، وما حدث في القسطنطينية... ؟ 

الأكثر قراءة

«حرب الارقام» الانتخابية تنذر «بشلل» سياسي طويل والانهيار الاقتصادي دون «كوابح» بدء بازار الاستحقاقات الدستورية : لا مقايضة بين رئاسة المجلس والاستحقاق الحكومي اسرائيل «المردوعة» توسط «اليونيفيل» لمنع تطور سوء التقدير الحدودي الى مواجهة!