اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رغم تلقيها 3 جرعات لقاح، أصيبت امرأة عمرها 31 عاما بفيروس كورونا مرتين في غضون 20 يوما فقط، في حالة طبية نادرة منذ انتشار الوباء.

وبحسب صحيفة "غارديان" البريطانية، فإن الفجوة الزمنية بين الإصابتين لدى هذه المصابة بـ"كوفيد 19" هي أقصر مدة سجلت على الإطلاق حتى الآن.

وقال المصدر إن المرأة المصابة تعمل في مجال الرعاية الصحية في إسبانيا، مضيفا أنها أصيبت بالفيروس قبل أعياد الميلاد في كانون الأول 2021، ثم شخصت حالتها بالإيجابية مجددا في كانون الثاني 2022.

وينظر باحثون إلى هذه الحالة بمثابة مؤشر على أن المتحور "أوميكرون" قد يستطيع خداع جهاز المناعة لدى الإنسان، رغم إصابته السابقة بمتحورات أخرى من الفيروس.

والمرأة التي أصيبت مرتين ملقحة بشكل تام، كما أنها تلقت جرعة ثالثة من التطعيم قبل 12 يوما من الإصابة الأولى.

واكتشفت المرأة الإسبانية إصابتها لدى إجراء فحص للموظفين، في العشرين من كانون الأول الماضي، ثم عزلت نفسها لعشرة أيام رغم عدم ظهور أي أعراض عليها.

وفي العاشر من كانون الثاني الماضي، أي بعد 20 يوما من الإصابة الأولى، شعرت المرأة الإسبانية بأعراض تشمل السعال والحرارة والإعياء، وعندما أجرت فحص "بي سي آر" تأكدت من إصابتها مجددا.

وعند إجراء فحص دقيق لتسلسل الجينوم لدى المرأة الإسبانية، تبين أنها أصيبت بمتحورين مختلفين من فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين أول مرة أواخر 2019.

وأظهر التحليل أن المرأة أصيبت أول مرة بمتحور "دلتا" بينما كانت الإصابة الثانية بمتحور "أوميكرون" المعروف بكونه أسرع انتشارا.

وشرحت غيما ريسيو، الباحثة في معهد "كاتالا دي سالوت" الطبي في منطقة تاراخونا الإسبانية، أن هذه الحالة تظهر قدرة متحور "أوميكرون" على مراوغة المناعة التي يحصل عليها الإنسان من خلال إصابته بمتحورات سابقة.

وأضحت الإصابة الثانية بفيروس كورونا أمرا مألوفا، لكن بيانات الصحة في بريطانيا تتحدث عن وجود فاصل زمني من 90 يوما في الغالب بين الإصابتين.

وتكشف بيانات الصحة في إنجلترا، أن ما يقارب 900 ألف شخص في البلاد أصيبوا مرتين بفيروس كورونا، حتى بداية شهر نيسان الجاري.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!