اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت سلطنة عمان إنها نسقت ترحيل أجانب كانوا متحفظا عليهم في اليمن من صنعاء إلى أراضيها بالتنسيق مع التحالف بقيادة السعودية وجماعة "أنصار الله" (الحوثيين).

وقالت الخارجية العمانية، في بيان اليوم الأحد، أنه "امتثالاً للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق. بالعمل على تلبية التماس حكومات المملكة المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية الهند وجمهورية الفلبين للمساعدة في الإفراج عن عدد من رعاياها المتحفظ عليهم في اليمن، فقد قامت سلطنة عمان بالتنسيق مع الجهات المعنية في صنعاء، التي تجاوبت مشكورة مع هذه المساعي".

وأضافت: "بعد التواصل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة مشكورة لتسهيل إصدار التصاريح اللازمة، تم اليوم نقل المفرج عنهم من صنعاء إلى مسقط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، تمهيداً لعودتهم إلى بلدانهم".

ونشرت الخارجية قائمة بـ 14 شخصا من جنسيات بريطانية وهندية وفلبينية وإندونيسية وإثيوبية.

وشملت القائمة البريطاني لوك سيمونز، وزوجته وطفله. وكان سيمونز، والذي عمل مدرسا في اليمن، قد ألقي القبض عليه للاشتباه في قيامه بالتجسس، وذلك عند نقطة تفتيش في العاصمة صنعاء في 2017، أثناء محاولته مغادرة البلاد.

كما شملت الفلبيني كارلوس ديماتا، قبطان السفينة روابي المملوكة للإمارات، والتي أوقفها الحوثيون في كانون الثاني بزعم قيامها بنقل أسلحة، وطاقمها.

وطالبت الهند في كانون الثاني بالإفراج عن مواطنيها الذين أسرهم الحوثيون على متن سفينة بالقرب من ميناء الحديدة في اليمن. وقالت إن الطاقم المكون من 11 شخصاً على متن السفينة بينهم سبعة من الهند.

هذا وكان الناطق باسم التحالف العربي، تركي المالكي، قد أعلن بوقت سابق، أن السفينة الإماراتية "روابي"، سفينة تجارية مدنية مؤجرة، كانت تنقل معدات طبية، وبحسب ما قاله الحوثيون من جانبهم، كانت هناك معدات عسكرية على متن السفينة، التي استولوا عليها. 

سبوتنيك

الأكثر قراءة

«الترسيم» عالق في «إسرائيل»... وحزب الله بالمرصاد عون للقضاة: إنتفضوا وواجهوا من يُقيّد العدالة في كلّ المواضيع ومنها انفجار المرفأ تصعيد في المعركة الرئاسيّة... وميقاتي يستعجل «الدولار الجمركي»