اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قتل ما لا يقل عن 130 شخصا، جراء الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة في ليبيا منذ انسحاب "القوات المسلحة العربية الليبية" من طرابلس في حزيران 2020.

وقالت مديرة "هيومن رايتس ووتش" في ليبيا حنان صلاح: "زرعت القوات المتحالفة مع خليفة حفتر ألغاما أرضية وعبوات ناسفة فقتلت وشوهت مئات المدنيين، منهم أطفال، وحالت دون عودة سكان الضواحي الجنوبية لطرابلس إلى ديارهم. الألغام المضادة للأفراد محظورة لأنها تقتل المدنيين عشوائيا أثناء القتال ولفترة طويلة بعد انتهاء النزاع".

وتسببت الألغام الأرضية وغيرها من الذخائر المتفجرة منذ 2019، في تلويث 720 مليون متر مربع في أحياء جنوب طرابلس، ما أدى إلى وقوع إصابات ووفيات وتهجير الآلاف من سكان طرابلس. إضافة إلى الوفيات، أصيب حوالي 200 شخص. وذلك وفق ما قال المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب" التابع لوزارة الدفاع.

وقال مسؤولون من الحكومة، والأمم المتحدة، والمجموعات المدنية إن العوائق التي تحول دون تطهير المناطق الملوثة تشمل التشتت في مراكز القرار، وغياب التنسيق الكافي بين أجهزة الحكومة والمجموعات الإنسانية. كما أعيقت الجهود لعدم وجود جهاز مركزي لجمع البيانات، ونقص القدرات لدى بعض العاملين في نزع الألغام، ونقص التمويل للمعدّات والتدريب.

وذكرت "هيومن رايتس ووتش" أنه ينبغي لليبيا والمانحين الدوليين إعطاء الأولوية لعمليات المسح، والتطهير، والتوعية بمخاطر الألغام. ينبغي للحكومة ضمان تمويل الأنشطة الحيوية لنزع الألغام، وتقديم مدفوعات كافية للضحايا في إطار التعويضات الحكومية.

المصدر: "هيومن رايتس ووتش"

الأكثر قراءة

«الترسيم» عالق في «إسرائيل»... وحزب الله بالمرصاد عون للقضاة: إنتفضوا وواجهوا من يُقيّد العدالة في كلّ المواضيع ومنها انفجار المرفأ تصعيد في المعركة الرئاسيّة... وميقاتي يستعجل «الدولار الجمركي»