اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن البيت الأبيض، أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن يعتزم زيارة كوريا الجنوبية واليابان خلال شهر أيار/مايو لتعميق علاقات بلاده مع الحليفين الآسيويين الرئيسيين لواشنطن، وسط تصاعد التوتر مع الصين وكوريا الشمالية.

وكشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في بيان، إنّ بايدن سيلتقي خلال جولته التي يقوم بها من 20 إلى 24 أيارعيمي البلدين، بهدف تعزيز "التزام إدارته الراسخ بالحرية والانفتاح في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وبمعاهدات التحالف مع جمهورية كوريا واليابان".

ومن المقرر أن يجري بايدن محادثات ثنائية مع الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب حديثاً يون سوك يول، ورئيس الوزراء الياباني كيشيدا فوميو.

وقالت ساكي: "سيناقش القادة الفرص المتاحة لتعميق علاقاتنا الأمنية الحيوية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتوسيع تعاوننا الوثيق لتحقيق نتائج عملية".

وأوضحت أنّ الجولة ستعزز "التزام إدارة بايدن القوي بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة"، وكذلك تحالفات واشنطن مع كوريا الجنوبية واليابان.

وأضافت أنّ بايدن سيلتقي أيضاً في طوكيو قادة التحالف الرباعي "كواد" الذي يضم أستراليا واليابان والهند والولايات المتحدة.

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، مع تولي الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب يون سوك يول منصبه الشهر المقبل. وسبق أن قال يون إنّ "الضربات الاستباقية قد تكون الطريقة الوحيدة لمواجهة صواريخ كوريا الشمالية الجديدة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت إذا بدت جاهزة لشن هجوم".

ودعا يون إلى تعزيز الردع العسكري والعلاقات مع الولايات المتحدة، متعهّداً السعي لإنشاء قناة حوار ثلاثية دائمة بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والولايات المتحدة.

من جهتها، حذرت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية من القيام بأي هجوم، قائلةً إنّها "ستدمر أهدافاً رئيسيةً في سيؤول إذا قامت بأيّ عمل عسكري خطر مثل شنّ هجوم وقائي".

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان