اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أيام معدودة تفصلنا عن اليوم المنتظر، يوم الاستحقاق الانتخابي. وضمّت معظم البرامج الانتخابية للمرشحين وضع خطة نهوض لمرفأ بيروت، بالإضافة الى العمل للإسراع في الوصول الى الحقيقة في تفجير المرفأ. واذا كان هناك حدث واحد قد يحرّك الوعي التغييري لدى المواطنين ويقلب الطاولة على سياسيي هذا البلد فهو مجزرة 4 آب، هذه المجزرة التي دمرت العاصمة وقتلت أكثر من 200 شخص فيما لا يزال الجرح ينزف ضحايا جدد حتى بعد انقضاء عامين على هذه الجريمة. هذا وقد حاول بعض المرشحين الاصطياد بالماء العكر في محاولة لاتسغلال آلام أهالي هؤلاء الضحايا واستخدامها شعارات في حملاتهم الانتخابية.

وفي هذا الاطار، قال وليم نون ،شقيق شهيد فوج الإطفاء جو نون، في حديث خاص لموقع الديار، إنه "منذ عام كان قرارنا كأهالي أن نقاطع الانتخابات النيابية، ولكن اختلفت الأمور وزادت تحديات الوصول الى الحقيقة من خلال الجهة الحاصلة على الأكثرية النيابية، لهذا السبب توصلنا الى أن الانتخابات هذا العام نقطة مفصلية ومهمة جدا وأننا سنقوم جميعنا بالمشاركة"، مضيفا "مش مهم مين مننتخب قد ما المهم ننتخب ضد هذه الجهة".

وكشف  نون عن محاولة العديد من الجهات اقناعه بالانضمام الى لوائحهم، "كما وحاول الكثير من المستقلون "كسب صوتي" من خلال دعوات لحضور للقاءات ولحفلات إطلاق اللوائح لكنني لم ألبي أي دعوة"، مضيفا "لا أستطيع أن أقول أن كل الأحزاب فاسدة ومتورطة، لكن هناك جهة واحدة معينة لا بد من اسقاطها."

وختم نون " لم تكن النيابة او الوصول الى السلطة هدف من أهدافي، والتصعيد هدفه الوحيد هو الوصول الى الحقيقة."

وفي المحصلة، يبدو أن أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت لن يقاطعوا العملية الانتخابية بل سيجعلون من استحقاق 15 أيار معركة جديدة ضد السلطة التي قتلت أبنائهم.

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول