اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الفقر والعوز يزدادان في لبنان في حين المسؤولين يعيشون في عالم آخر لا يكترثون لعذاب الشعب اللبناني.وها هو اليوم المواطن اللبناني يتعرض لسرقة موصوفة عبر محاولة للاستيلاء على ودائعه وتحميله كل اعباء الانهيار الاقتصادي بينما هذا الانهيار جاء نتيجة الهدر واستخدام المال العام  لمصالح غير وطنية منذ سنين طويلة حتى يومنا هذا.  

ووفقا للاسكوا اي اللجنة الاغترابية والاقتصادية لغرب آسيا  افادت في تقرير "إنَّ الفقر تفاقم في لبنان إلى حدٍّ هائل في غضون عام واحد فقط، إذ أصبح يطال 74% تقريباً من مجموع السكَّان, اما نسبة الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد فتصل  إلى 82% من السكان". واضاف التقرير ان نسبة الفقر تضاعفت تقريبًا بين عامي 2019 و2021 من 42% إلى 82%. 

وامام هذا الواقع الاليم والمحزن, الا يجب ان يترافق مع حكومة التعافي الاقتصادية مشروع لمساعدة العائلات الفقيرة وتأمين لها حاجاتها الاساسية كي لا نصل الى انفجار اجتماعي لا تحمد عقباه. ذلك ان الجرائم والسرقات تزداد مع ارتفاع معدل الفقر وهذا امر غير سليم ولا ينذر بالخير وبالتالي ليس المهم فقط اخراج الدولة ومؤسساتها من الانهيار بل ايضا عائلات ذاقت الامرين وتشردت على ارض وطنها ولم تر اي جهة تعيلها او تساعدها.

للاسف, دخل الحزن والبؤس كل بيت لبناني وان كان نسبيا ولكن غاب الفرح عن قلوب اللبنانيين واصبحت الاعياد تذكير للمآساة التي يعيشها اللبناني يوميا فلا هدايا ولا من يحزنون بل كل ما يريده المواطن ان يؤمن حاجاته الاساسية الى جانب الادوية والاستشفاء وقد اصبحت هذه الامور صعب تحقيقها.

من هنا, الى متى سيظل المواطن اللبناني صامتا على المعاناة التي يعيشها؟ الى متى سيختار الهروب والسفر الى الخارج بدلا من مواجهة من فعل به ذلك؟ الى متى سيظل يؤمن باحزاب وشخصيات لم يأت منها الا الويلات والاكاذيب؟ 

باختصار , رحلة الف ميل تبدأ بخطوة. فهل يتجرأ اللبناني ويتمرد على المنظومة التي اغرقته في الفقر والعوز والحزن والبؤس؟

الأكثر قراءة

ما هو عدد نواب التيار الوطني الحر في إنتخابات 2022؟