اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، بأنه تحول إلى طرف ”عدواني وذي نزعة حربية“ في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو) في النزاع في أوكرانيا.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي في دوشانبي بطاجيكستان إن ”الاتحاد الأوروبي تحول من منصة اقتصادية بناءة كما تم إنشاؤه، إلى طرف عدواني وذي نزعة حربية يكشف منذ الآن عن تطلعاته خارج القارة الأوروبية“.

وأضاف أن ”رغبة كييف في أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي ليست أمرا بسيطا“، حسبما نقلت عنه ”فرانس برس“.

بشكل عام، اتهم لافروف الذي كان يتحدث من مقر رسمي، الأوروبيين بالإسراع ”على الطريق الذي رسمه أصلا الناتو مؤكدين بذلك التوجه نحو الاندماج مع الحلف الأطلسي وسيكونون في الواقع ملحقين به“.

ودان الوزير الروسي تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين التي زارت الهند في نهاية نيسان بهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع هذا البلد الذي يظهر حياده في مواجهة النزاع.

وقالت فون دير لايين حينها إن ”نتيجة الحرب (في أوكرانيا) لن تحدد مستقبل أوروبا فحسب، بل ستؤثر بشكل عميق على منطقة المحيطين الهندي والهادئ أيضًا“.

وتعتبر موسكو الحلف الأطلسي، عدوها القديم في الحرب الباردة، تهديدًا وجوديًا. وقد بررت هجومها في أوكرانيا خصوصا بطموحات كييف للانضمام للناتو وبتلقي جارتها الدعم السياسي والعسكري من الغرب.

هذا وتعهد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الجمعة، تقديم مساعدة عسكرية إضافة لأوكرانيا بقيمة 500 مليون يورو (520 مليون دولار)، وذلك خلال اجتماع لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في شمال ألمانيا.

وبذلك يرتفع إجمالي المساعدات العسكرية الأوروبية لأوكرانيا إلى ملياري يورو منذ بدء الغزو الروسي، حسبما صرح بوريل خلال اجتماع وزراء خارجية دول السبع الذي يستمر حتى السبت.

وكان لافروف قال يوم الأربعاء الماضي، إن موسكو لا تريد حربا في أوروبا، لكن الدول الغربية ترغب في أن ترى هزيمة روسيا في حملتها العسكرية في أوكرانيا.

وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي في مسقط بعد محادثات مع نظيره العماني: ”إذا كنتم قلقين بشأن احتمال نشوب حرب في أوروبا، فنحن لا نريد ذلك على الإطلاق“، وفق ”رويترز“.

وتابع قائلا: ”لكني ألفت انتباهكم إلى حقيقة أن الغرب هو الذي يقول باستمرار وبإصرار أنه في هذه الحالة، من الضروري هزيمة روسيا. توصلوا إلى استنتاجاتكم الخاصة“.

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

حصار أم اقتحام الضاحية الجنوبية؟!