اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن خطر الحرب النووية حقيقي، مشددا على أنه لا يمكن التقليل من شأن هذا الخطر. وأضاف أن "موسكو تأمل ألا تسمح الدول الغربية بإرسال قوات الناتو إلى أوكرانيا. آمل حقًا، أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال السماح بحرب عالمية ثالثة، إنهم في هذا السياق يفكرون في الاستفزازات المستمرة لزيلينسكي وفريقه، الذين يطالبون تقريبا بإدخال قوات الناتو لحماية الحكومة الأوكرانية. والجميع يقول دائمًا إننا سنعطي الأسلحة - والتي، بالطبع، تصب الوقود على النار - ويريدون إجبار الأوكرانيين على القتال مع روسيا حتى آخر جندي بشحنات الأسلحة هذه، إذا استمر هذا الصراع لفترة أطول، إذا فقط، كما يأملون، عانت منه روسيا أكثر وأكثر".

وأشار لافروف إلى أن قادة الدول الغربية، التي تزود أوكرانيا بالسلاح، "يعلنون أن مسألة إرسال قوات الناتو مستبعدة، باستثناء بولندا".

وقال لافروف إن معايير معاهدة سلام محتملة بين روسيا وأوكرانيا ستحددها الأوضاع في منطقة الحرب "كما هو الحال في أي حالة يتم فيها استخدام القوات المسلحة ، بالطبع ، سينتهي كل شيء بمعاهدة. لكن معالم هذه المعاهدة ستتحدد بمرحلة الأعمال العدائية التي ستصبح فيها هذه المعاهدة حقيقة واقعة".

وأشار لافروف إلى أنه خلال المحادثات في اسطنبول، وافقت روسيا من الناحية المفاهيمية على مقترحات معاهدة السلام الأوكرانية الرئيسية: وضع الحياد والضمانات الأمنية. ومع ذلك، وفقًا لوزيرالخارجية الروسي، "ابتعدت كييف في النهاية عن هذا المفهوم. وجاء في وثيقة اسطنبول أنه لن تكون هناك قواعد عسكرية أجنبية في أوكرانيا ولن تجرى أي مناورات بمشاركة القوات المسلحة الأجنبية، إلا بموافقة جميع الدول الضامنة لهذه المعاهدة، بما في ذلك روسيا، وقد تمت كتابتها بشكل مباشر. في النسخة التي قدموها لنا بعد رد فعلنا الإيجابي، كانت: لا تمارين، إلا بموافقة غالبية الدول الضامنة. هناك فرق؟ هذا ما يدور حوله. هذه هي الطريقة التي تصرفوا بها بشأن عدد من المقترحات الأخرى التي قدموها في اسطنبول".

سبوتنيك 

الأكثر قراءة

«الترسيم» عالق في «إسرائيل»... وحزب الله بالمرصاد عون للقضاة: إنتفضوا وواجهوا من يُقيّد العدالة في كلّ المواضيع ومنها انفجار المرفأ تصعيد في المعركة الرئاسيّة... وميقاتي يستعجل «الدولار الجمركي»