اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أحيت نقابة الممرضات والممرضين امس اليوم العالمي للتمريض في احتفال أقيم في سن الفيل برعاية رئيس الجمهورية ميشال عون ممثلاً بوزير الصحة العامة فراس الأبيض و تخلّله تكريم عدد من العاملين في المهنة الذين تميّزوا في السنوات الثلاث الأخيرة في أحد ميادين التمريض الأربعة: الإدارة التمريضية، التدريب المستمر، الرعاية التمريضية والأبحاث.

وقال وزير الصحة "شرفني رئيس الجمهورية بتمثيله في هذا الحفل، وأنا أتشرف كذلك بالوقوف أمامكم، أنتم الذين كنتم سداً منيعاً، في أصعب الأوقات، في وجه جائحة عالمية، وإنفجار غير مسبوق، كل ذلك في زمن مصاعب مالية واجتماعية وإنهيار لم نشهد مثله من قبل".

واضاف "السؤال المطروح على الوزارة وعلى الدولة، هو كيف السبيل لدعم هذا القطاع الحيوي، لمساعدته على البقاء والصمود، وتجنب انهيار نظامنا الصحي؟".

واشار الى "عدّة أمور قامت وتقوم بها الوزارة: زيادة رواتب العاملين في القطاع الصحي، العمل مع كافة المستشفيات على الربط بين زيادة التعريفات التي نقرها كوزارة وزيادة البدل الذي يحصل عليه العاملون الصحيون، العمل على مشاريع تبادل مع مؤسسات صحية في الخارج والعمل مع جهات مانحة دولية على عدّة مشاريع تسمح بإيجاد منح كاملة لدراسة مهنة التمريض".

وختم "لكم منا وعد بأننا سنبذل كل جهد ممكن لتحقيق ذلك، لنفيكم جزءاً يسيراً من تعبكم وسنستمر بالعمل مع نقابتكم، ونقيبتكم، لمصلحتكم ومصلحة مهنتكم لأن فيها مصلحة المجتمع".

ساسين:

من جهتها، اشارت نقيبة الممرضات والممرضين ريما ساسين قازان الى أنّ "النقابة ناشدت مراراً وتكراراً وكانت لها محطّات مطلبية تحذيرية لوقف التدهور لكنّها لم تلق آذاناً صاغية وتلقّت عدّة وعود، لا سيما منها إطلاق ورشة عمل مع الشركاء لكن هذا الأمر لم يتحقّق لغاية تاريخه".

وطالبت النقيبة بـ "تحديد الحد الأدنى لأجور الممرضات والممرضين بما لا يقلّ عن سبعة ملايين ليرة وزيادة بدل النقل بشكل متحرّك وإجراء تأمين صحي مكمّل لمنافع الضمان الإجتماعي".

وأوضحت أنّ "الوصول الى الأهداف المنشودة مسؤولية مشتركة بين كافة المعنيين بالقطاع الصحي مع التمنيات أن تحمل هذه السنة أملاً جديداً للعاملين في المهنة"، شاكرةً لرئيس الجمهورية رعايته الحفل "كبادرة دعم معنوية استثنائية للمهنة".

بدورها، لفتت ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان إيمان شنقيطي إلى ان "العاملين في التمريض يشكّلون خمسين في المئة من القوى العاملة الصحية عالمياً والحاجة مستقبلاً هي لتسعة ملايين حول العالم. وللأسف في لبنان نشهد هجرة كبيرة وهذا مؤشر خطير يستوجب وضع استراتيجية وطنية للإحتواء والإستبقاء من أهمّ بنودها إمداد القطاع بكوادر جديدة وتشجيع الجيل الجديد على اختيار هذا الإختصاص وإعطاء حوافز وتأمين بيئة عمل آمنة ومؤاتية والتنسيق مع القطاعات الصحية الأخرى وتقديم الدعم النفسي".

بعدها، تمّ توزيع الجوائز التي منحتها النقابة لعدد من الممرضين والممرضات الذين تم اختيارهم لهذه السنة . 

الأكثر قراءة

حصار أم اقتحام الضاحية الجنوبية؟!