اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

جدد السيد علي فضل الله، خلال خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، "دعوة المواطنين إلى أن يكونوا على قدر المسؤولية في اختيار من يمثلهم، أن يدرسوا جيدا توجهاتهم، أن يدرسوا تاريخهم ومدى صدقهم وأمانتهم وقدرتهم على الصمود أمام إغراءات المال والسلطة وكفاءاتهم وإمكاناتهم، ومدى حضورهم على صعيد التشريع أو الرقابة، وهل سيقفون معهم ويعبرون عنهم عندما تواجههم الأزمات والصعوبات"، مؤكدا أنّه "من المؤسف أن هناك من بنى مشروعه الانتخابي تحت شعار نزع سلاح المقاومة، هذا السلاح الذي وجد لحماية الوطن كل الوطن وسيبقى على ذلك.. في وقت الكل يرى بأم عينه هذا العدو لا يزال يستبيح بره وبحره وجوه وسيادته ولا يتوانى أن يهدد ويتوعد قراه ومدنه، وهو يقوم اليوم بأضخم مناورة عسكرية على حدوده لن يكون لبنان بمنأى عن تداعياتها إن لم تقع اليوم ففي المستقبل الذي قد يكون قريبا.. وفي وقت يدير ظهره للمطالب اللبنانية ويستعد للبدء بالتنقيب عن النفط والغاز ولو على حساب حقوقنا وثرواتنا".

أضاف "ونبقى في إطار هذا الاستحقاق الانتخابي لنعيد التأكيد على ضرورة إتمام هذا الاستحقاق بعيدا من أجواء التوتر والانفعال الذي يخشى أن ينعكس على الأرض. ونقول لمن يعيش التوتر في داخله أن مكان التعبير هو في صناديق الاقتراع؛ لا في أي موقع آخر. فالانتخابات وجدت للتعبير عن خيارات اللبنانيين وليست لزيادة الشرخ والانقسام بين مكونات الوطن التي لا خيار لها إلا أن تعيش وتعمل معا".

واكد "اننا نريد لمرحلة ما بعد الانتخابات أن تكون مرحلة يتفرغ فيها الجميع لبناء وطن لا نريده أن يضيع أو يتداعى أو يتسول حتى يحصل على حاجاته وأدنى متطلباته أو يستجدي صندوق النقد الدولي لشراء خبزه في مقابل الارتهان لشروط قد تؤدي إلى ارتهان البلد لسياسات خارجية تمس ثرواته وسيادته".


الأكثر قراءة

حصار أم اقتحام الضاحية الجنوبية؟!