اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في حوار إعلامي، تحدث نقيب مستوردي الأدوية وأصحاب المستودعات في لبنان كريم جبارة عن بعض النقاط المهمة في عملية إستيراد الأدوية، محذرًا مما قد يؤول إليه الوضع بعد الإنتخابات النيابية واستقالة الحكومة، إذا لم يتخذ مجلس الوزراء أي إجراءات إستباقية بهذا الخصوص خلال جلسته المقبلة.

وشرح جبارة أن مجلس الوزراء وافق فعلًا في جلسته الأسبوع الماضي على إعتمادات للدواء، إنما لم يقم بتنفيذها بعد.

وتتوقع النقابة تنفيذ هذه الإعتمادات خلال الأسبوع المقبل كما تنتظر وصول شحنات الأدوية إلى لبنان تباعًا خلال مدة تقدر بحوالى الأسبوعين، أي الوقت المطلوب من أجل ترتيب الأمور اللوجيستية من قبل الشركات والمعامل المصنعة في الخارج بغية توضيب الطلبيات وحجز الطائرات لشحن الأدوية إلى لبنان.

وأوضح جبارة أنه عمليًا، تحتاج هذه العملية إلى ما لا يقل عن ٤ إلى ٦ أسابيع، وذلك لكي يتمكن مجلس الوزراء من تنفيذ الإعتمادات، كما ولتنفيذ الأمور اللوجستية العائدة لشحن الأدوية إلى لبنان.

وأشار إلى أن بعض الشحنات قد تصل بطريقة أسرع. وقال: "على سبيل المثال، لقد وصلت إلى لبنان شحنة هذا الأسبوع، بالرغم من عدم تنفيذ الإعتمادات العائدة لها بعد. وعليه، فإن الفترة الزمنية التي ذكرناها هي معدل وسطي، ولكن قد تصل بعض الشحنات أحيانًا قبل ذلك كما حصل مع بعض الأدوية. وبالتالي، فبعد الإعتماد الذي فتحه مجلس الوزراء الأسبوع الماضي، سوف تصل الأدوية العائدة إليه في نهاية الشهر، مما يعني أنها سوف تغطي جزءًا من إحتياجات شهر حزيران المقبل."

أما بخصوص ما سيحصل بعد الإنتخابات النيابية واستقالة الحكومة، وفي ما يتعلق بترتيب أمور إستيراد الدواء بعد ذلك، أعرب النقيب عن مخاوف الشركات المستوردة مما قد يحصل بعد هذه المرحلة لأنه لا توجد صورة واضحة لطريقة معالجة أمور الإعتمادات وتأمين الأدوية إلى لبنان ودعمها.

لذلك، ترى النقابة أنه من الضروري جدًا أن يقوم مجلس الوزراء، مع العلم أن آخر إجتماع له قبل الإستقالة هو الأسبوع المقبل، بفتح إعتمادات للأدوية في هذه الجلسة المرتقبة.

الأكثر قراءة

حصار أم اقتحام الضاحية الجنوبية؟!