اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت صحيفة تايمز البريطانية (The Times) في تقرير لها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصاب بسرطان الدم، وقد خضع لعملية جراحية في ظهره مرتبطة بهذا المرض قبل وقت قصير من إصداره الأمر بغزو أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مجلة "نيولاينز" (New Lines) الأميركية قولها إن أحد الأثرياء الروس (الأوليغارشية) المقرب للكرملين ذكر ذلك في تسجيل خلال نقاش مع مستثمر غربي منتصف مارس/آذار الماضي، شاكيا من أن الرئيس قد أصيب "بالجنون"، وأن هناك استياء عميقا في موسكو بشأن حالة الاقتصاد، مضيفا "نأمل جميعا في وفاة بوتين".

ومضى الثري الروسي قائلا إن بوتين دمر الاقتصاد الروسي والاقتصاد الأوكراني والعديد من الاقتصادات الأخرى "المشكلة في رأسه، يمكن لشخص مجنون واحد أن يقلب العالم رأسا على عقب".

يعرج ويستند إلى الأشياء

وأشارت تايمز إلى أن تكهنات بشأن صحة بوتين قد سرت بعد أن شوهد في عدة مناسبات وهو يعرج، وشوهد أثناء اجتماع آخر في نيسان الماضي مع وزير الدفاع سيرغي شويغو وهو يمسك بجانب طاولة ليعتمد عليها.

وأضافت أن بوتين لُف ببطانية ثقيلة من الصوف خلال موكب يوم النصر الأسبوع الماضي، مما أثار المزيد من التكهنات.

وأشارت تايمز إلى أن تحقيقا أجرته "برويكت" (Proyekt) -وهي صحيفة روسية مستقلة- تحدث عن عادة بوتين في أخذ حمامات من الدم من قرون الرنة الصغيرة.

وأضافت أن شويغو سبق أن قدم بوتين إلى العلاج البديل خلال رحلة لسيبيريا، وأن الرئيس الروسي لا يذهب إلى أي مكان إلا برفقة 3 أطباء، بينهم طبيب أورام ماهر في علاج السرطان.

وفسر خبراء طبيون انتفاخ وجه بوتين باحتمال استخدامه منشطات يمكن وصفها علاجا للسرطان.

منع التحدث عن صحته

وكشفت "نيولاينز" عن أنه تم إخبار الضباط في جهاز الأمن الفدرالي الروسي بعدم التحدث عن صحة بوتين.

وقال كريستو غروزيف رئيس المحققين الروس في "بيلينغكات" (Bellingcat) -وهي مجموعة صحافة استقصائية- إنه تم إرسال مذكرة إلى زعماء المنطقة تطلب منهم تجاهل التكهنات بأن الرئيس أمامه شهور فقط ليعيشها.

وقال غروزيف لـ"نيولاينز" "كان لهذه التعليمات تأثير معاكس، حيث اعتقد معظم ضباط جهاز الأمن الفدرالي فجأة أن بوتين يعاني بالفعل من حالة طبية خطيرة".

ولقي ما لا يقل عن 7 من الأثرياء الروس حتفهم مؤخرا في ظروف غامضة، وسط شائعات عن الغضب من تعامل بوتين مع الاقتصاد، وشهد كثيرون تقلص ثرواتهم بشكل كبير بعد غزو أوكرانيا.

المصدر: الجزيرة 

الأكثر قراءة

حصار أم اقتحام الضاحية الجنوبية؟!