اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يشهد لبنان في الفترات الأخيرة أزمة في قطاع اللحوم، حيث يقوم العديد من الملاحم ببيع اللحوم الفاسدة للمواطنين. ومؤخرا، قام وزير الصحة فراس الأبيض بإقفال عدة ملاحم بالشمع الأحمر مع ذكر أسماء هذه الملاحم "بدون تردد"، معتبرا أن "صحة المواطنين مسؤولية كبيرة وكل من يضعها في خطر سيعاقب".

هذا، بالاضافة الى سعر كيلو اللحمة الذي يتراوح بين 300 و350 ألف، في وطن لا يحمل هذا الارتفاع، والأزمة لم تعد فقط اقتصادية بل صحية أيضا.

وفي حديث خاص مع صاحب ملاحم "الخطيب" في لبنان، أوضح علي الخطيب لـ"الديار" أن " أسعار اللحوم شهدت ارتفاعا ملحوظا بعد الحرب الروسية الأوكرانية، ومن المتوقع أن تزداد هذه الأسعار ليصل سعر كيلو اللحم إلى 10 دولارات بعد أن كان بحدود 8 دولارات، وسنلاحظ الفرق مع الارتفاع المستمر لسعر صرف الدولار".

وأشار الخطيب الى أن "قبل الأزمة الروسية الأوكرانية كان لبنان يستورد "7 بواخر" محملة بالمواشي، أما اليوم فباخرة واحدة كل أسبوع."

واعتبر الخطيب ان "أزمة اللحوم مبالغ بها، فشحن الأبقار مستمر من أوروبا وكولومبيا والبرازيل، بالإضافة إلى اللحوم المبردة والمثلجة المستوردة من الخارج".

وقال إن "نسبة كبيرة من لحوم الأغنام تدخل عبر الحدود السورية، والتلويح بالأزمة مجرد تهويل وضغط من المستوردين الذين يريدون استغلال الوضع لمصالحهم الخاصة".

وتابع: "تسعيرة ال350 ألف ليرة لكيلو اللحم "الطازج" يعد مرتفع، وفي حال بقي الدولار على حاله ألا يتخطى سعر الكيلو 9 دولارا للحم الصافي، أي بحدود 270 ألف ليرة على تسعيرة اليوم".

وحذّر الخطيب من "التجار الذين يقومون ببيع اللحوم المثلجة المضرّة والتي يقدر ثمنها بـ4 دولارات بسعر اللحوم الطازجة أي بـ8 دولارات، التي زادت حالات التسمم".

وختم الخطيب بالقول: "نعم هناك ضغط على أسعار اللحوم مع ارتفاع أسعار الحبوب والأعلاف، لكن ليس هناك انقطاع، وما يشاع عن سعر 500 ألف ليرة للكيلوغرام مبالغ فيه في الوقت الحالي".


وفي السياق ذاته، أكدت مديرة الوقاية الصحية في وزارة الصحة جويس حداد لـ"الديار"، ان "الوزارة في الأيام الأخيرة تعمل جدا وتحقق بموضوع الغش باللحوم الفاسدة، وتم اقفال العديد من الملاحم التي خرقت القانون."

وشرحت حداد خطورة اللحوم الفاسدة، قائلة "إنها تؤدي للاصابة ببكتيريا تسبب تسمم غذائي" والاصابة بأنواع من "الديدان" الذي يأتي من هذه اللحوم".

وعن العوارض التي تستدعي طبابة مستعجلة، أوضحت ان "العوارض ترتبط بنوع "الدودة" الناقلة للعدوى، ومن ابرز هذه العوارض: الغثيان، ارتفاع حرارة الجسد، إسهال، وظهور دم في البول".

وأشارت الى ان "درجة خطورة التسمم تختلف لدى كل انسان بحسب جهازه المناعي وقد تصل الى مرحلة الوفاة". 

الأكثر قراءة

تقارير مُخيفة عن انتشار المخدّرات وارتفاع مُعدّلات الطلاق والفلتان... ودعوات للعصيان المدني عون: نتائج الترسيم أيجابيّة بوساطة أميركيّة... حركة ميقاتي «بلا بركة...» والبخاري: لا مُساعدات دول أوروبيّة: لدمج النازحين السوريين بالمجتمع اللبناني... ومرسوم التجنيس أواخر آب