اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وزارة الخزانة الأميركية تعلن فرض عقوباتٍ جديدة على إيران، تضمنت شركات وأفراداً يحملون الجنسية الروسية، بزعم المشاركة في تمويل "حرس الثورة" الإيراني.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الأربعاء، فرض عقوباتٍ على إيران، تضمنت 10 أفراد بينهم شخص يحمل الجنسية الروسية، و9 شركات بينها روسية، بزعم المشاركة في تمويل "حرس الثورة" الإيراني.

وبحسب بيان الخزانة الأميركية، شملت العقوبات إحدى الشركات المسجلة في موسكو ورئيسها السابق، كمال الدين غلام نبي زاده، وكذلك مديرها الحالي، محراب سهراب حميدي.

وقالت الخزانة الأميركية، إنّ "كمال الدين غلام نبي زاده هو مواطن أفغاني يحمل جواز سفر روسياً"، مشيرةً إلى أنّ "نبي زاده شغل سابقاً منصب القائم بالأعمال الأفغانية المؤقت في موسكو، وجمع الأموال لحرس الثورة الإيراني، بالتنسيق مع مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الروسية وجهاز المخابرات".

كذلك، تضمنت العقوبات الأميركية شركةً مقرّها الإمارات. وقال مسؤولون أميركيون إنّ "الشركة تعاونت مع الحكومة الروسية، وشركة روسنفت الروسية، لنقل شحنات كبيرة من النفط الإيراني، إلى شركات أوروبية، نيابةً عن حرس الثورة الإيراني".

وفي سياق منفصل، أكّد المبعوث الأميركي الخاص بإيران روبرت مالي، اليوم الأربعاء، "إمكانية رفع العقوبات عن طهران بشكل محدود مقابل خطوات من جانبها"، وذلك في إطار المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني في فيينا. 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف