اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تساؤلات تطرح على الساحة العكارية: كيف استطاعت لائحة التيار الوطني الحر حصد ثلاثة آلاف حاصل؟ هل هي قاعدة التيار الشعبية ام ان هناك عوامل اخرى ساهمت في تأمين هذه الحواصل، خاصة ان اللائحة حققت خرقا بارزا في المقعد الماروني؟

من يقرأ نتائج انتخابات عكار بتأن يلاحظ ان عدة عوامل ساهمت في حصد الحواصل لدى التيار الوطني الحر، ابرزها:

- التحالف مع مرشح من وادي خالد اعتمد في معركته على المال الانتخابي.

- خيارات الاحزاب والقوى الوطنية في عكار حزب «البعث» والحزب «القومي».

- اصوات الطائفة العلوية.

- المجنسون المقيمون داخل الاراضي السورية.

- اصوات الشيعة في بعض قرى عكار.

كل هذه العوامل المجتمعة امنت هذه الحواصل، وكانت قادرة على تأمين اكثر من اربعة حواصل لو اديرت المعركة بشكل افضل.

ولا يخفى على احد، ان احزاب 8 اذار واصوات العلويين والشيعة، اضافة الى الحالة العونية الواسعة المنتشرة في الوسط المسيحي العكاري، تضافرت وانصبت في مجرى هذه اللائحة كونها الاكثر اقترابا من محور المقاومة وحلفائها، قياسا الى لوائح مدعومة من «القوات اللبنانية» او من بهاء الحريري او من كانوا تحت عباءة «المستقبل».

وبرأي متابعين في اوساط سياسية، ان عكار عادت في هذه المعركة الانتخابية الى محورها والى بيئتها التي انجبت العديد من المقاومين، وفي مقدمهم الاستشهادي علي غازي طالب، وان عكار حريصة على تاريخها المقاوم، ولا تستطيع ان تبقى كثيرا في غربة عن محور المقاومة. وهذا ما بدا من عودة الحيوية الى احزاب 8 آذار وقوى وتيارات حليفة للمقاومة وبشكلٍ بارز خلال المعركة الانتخابية، وعملت على مواجهة اللوائح التي كانت تغرد خارج السرب الوطني العكاري. حتى ان بعض رجال الدين المسيحي كانوا لافتين في مواقفهم عندما تحدثوا عن عكار علي غازي طالب، وعن عكار «جمول»، وعكار «المقاومة الوطنية»، وعكار حليفة حزب الله الذي انفرد في بلسمة جراح شهداء حريق التليل الصيف الماضي، وفي تأمين مادة المازوت والمحروقات للعديد من بلديات المنطقة، بل وفي تلبية نداءات شعبية عديدة صدرت من عكار الى السيد حسن نصر الله وكان التجاوب سريعا.

بعد المعركة الانتخابية النيابية، تبين ان التيار الوطني الحر محتضن في الاوساط العكارية، واصلا عكاريون كثر يكونون الى جانب المقاومة والى محورها حين تكون المعركة فاصلة، خاصة في القرى الحدودية التي احيت اكثر من مهرجان شعبي حاشد، كان فيها مواقف الولاء للرئيس بشار الاسد بارزة.

الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»