اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1- ما أكثر أدعياء الاصلاح، في ازمنة الخراب وما أقلّ الدعاة الصالحين. تتعالى في الآونة الاخيرة، أصوات المنادين بالاصلاح، بالانقاذ مما تردّت اليه الحال، في الحزب «القومي». وتختلط اصوات الصادقين بأصوات الصائدين في الماء العكِر. هؤلاء هم احوج ما يكونون الى اصلاح نفوسهم، وتنقيتها مما علق بها من جاهليّة ما قبل النهضة. فالاصلاح ليس دريئة يتلطّى خلفها المعطوبون بنزعات فردية شوهاء...

2- لا استطيع أن أتخيّل المسيح قائلاً: «اسمعوا أقوالهم ولا تفعلوا أفعالهم». فذلك لا ينسجم مع سياق السموّ في رسالته. لعلّه، على الارجح، قائل: اسمعوا أقوالهم وحاسبوهم على أفعالهم، علّهم اذ ذاك، يرعوون، او علّهم أقّله، لا يتمادون في غيٍّ ونفاق.

3- في لبنان فقط، في لبنان الغائب عن الوعي، ترى اناساً كثيرين مصرّين على ان يستقمحوا الزؤان وأن يستعنبوا العلّيق والعوسج.