اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعدما أنصفت هيئة محلفين في ولاية فرجينيا الممثل المعروف جوني ديب، في قضية تشهير ضد زوجته السابقة أمبر هيرد، وحكمت بحصوله على أكثر من 10 ملايين دولار تعويضا، تثار تساؤلات حول قدرة الممثلة الأميركية على دفع مثل هذا المبلغ الكبير.

ووجدت هيئة المحلفين أيضا أن هيرد تعرضت للتشهير من قبل محامي ديب الذي اتهمها بتدبير خدعة مفصلة تضمنت بعثرة محتويات شقتهما لتبدو أسوأ بالنسبة للشرطة، ومنحت طليقته تعويضا بقيمة مليوني دولار.

وبالتالي يتوجب على هيرد دفع 8 ملايين دولار، إلى جانب 350 ألف دولار صنفت تحت بند "التعويضات العقابية"، وهو الحد الأقصى القانوني في ولاية فرجينيا.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن المتحدثة باسم هيرد، قولها، إن الممثلة تخطط لاستئناف الحكم الصادر بحقها، الأمر الذي سيضيف فائدة إلى المبلغ الذي عليها دفعه.

وفي حال فشل هيرد في سداد المبلغ، سيجوز للمحكمة أن تحصل المبلغ الذي فرضته على الممثلة من الأجور التي ستتقاضاها عن أعمالها الفنية القادمة، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية استنادا إلى آراء قانونيين.

ومن الخيارات المتاحة لهيرد أيضا إعلان إفلاسها، وهو ما سيعفيها على الأغلب من سداد الـ8 ملايين دولار، لكنها ستظل مضطرة لدفع الـ350 ألف دولار الخاصة بـ"التعويضات العقابية".

ويظل مفتاح حل أزمة هيرد في يد زوجها السابق ديب، الذي بمقدوره التنازل عن القضية ومبلغ التعويض.

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!