اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تسعى دول أوروبية والولايات المتحدة لتوجيه ”اللوم لإيران“ لدى بدء أعمال اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع، في ظل تعثر المحادثات الرامية لإحياء اتفاق 2015 النووي.

ويعتبر مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، مؤشرا على نفاد صبر تلك الدول، في وقت يحذر فيه دبلوماسيون من أن فرص إنقاذ الاتفاق النووي تتضاءل.

وسيجتمع مجلس محافظي الوكالة الذرية من اليوم الاثنين حتى يوم الجمعة في فيينا.

وفي حال تم تبني القرار الذي يحض طهران على ”التعاون الكامل“ مع الوكالة، فستكون هذه أول خطوة من نوعها تلقي باللوم على إيران منذ حزيران 2020.

وانطلقت المحادثات الرامية لإعادة إحياء الاتفاق في نيسان 2021، بهدف إعادة الولايات المتحدة إليه ورفع العقوبات المفروضة على إيران مجددا وحضها على الحد من أنشطتها النووية.

وأتاح اتفاق 2015 رفع عقوبات كانت مفروضة على إيران، في مقابل تقييد برنامجها النووي، إلا أن مفاعيله باتت في حكم الملغاة منذ انسحاب واشنطن منه في عهد دونالد ترامب، عام 2018 وإعادة فرضها عقوبات قاسية على طهران، ما دفع الأخيرة للتراجع عن التزامات بموجبه.

وطرأ الجمود على محادثات إعادة إحيائه في الأشهر الأخيرة.

وحذر مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الذي يتولى تنسيق المحادثات في تغريدة على ”تويتر“ نهاية الأسبوع من أن فرص العودة إلى الاتفاق ”تتقلص“.

وأضاف: ”لكن ما زال بإمكاننا تحقيق ذلك عبر بذل جهد إضافي“.

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!