اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قرّرت الجزائر، الأربعاء، "التعليق الفوري" لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا،.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان أن "السلطات الإسبانية باشرت حملة لتبرير الموقف الذي تبنته إزاء الصحراء، والذي يتنافى مع التزاماتها القانونية والأخلاقية والسياسية كقوة مديرة للإقليم، والتي لا تزال تقع على عاتق مملكة إسبانيا إلى غاية إعلان الأمم المتحدة عن استكمال تصفية الاستعمار بالصحراء".

وأضافت أن "نفس هذه السلطات التي تتحمل مسؤولية التحول غير المبرر لموقفها منذ تصريحات 18 آذار 2022، والتي قدمت الحكومة الإسبانية الحالية من خلالها دعمها الكامل للصيغة غير القانونية وغير المشروعة للحكم الذاتي الداخلي، تعمل على تكريس سياسة الأمر الواقع الاستعماري باستعمال مبررات زائفة".

وبيّن أن موقف الحكومة الإسبانية "يعتبر منافياً للشرعية الدولية التي تفرضها عليها صفتها كقوة مديرة، ولجهود الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي الجديد للأمين العام، وتساهم بشكل مباشر في تدهور الوضع في الصحراء" والمنطقة.

ويأتي هذا التعليق بعد تصاعد حدة التوتر بين الجزائر وإسبانيا، في نهاية نيسان، في أعقاب رد وزير الخارجية الإسباني مانويل ألباريس على تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن قضية الصحراء، بقوله إنه لا يريد تأجيج "جدال عقيم"، وهو ما أثار غضب وزارة الخارجية الجزائرية، التي وصفت ما قاله ألباريس بـ"المؤسف وغير المقبول"، محذرة من "العواقب".

سبوتنيك

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول