اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


يعود نادي نوتنغهام فوريست إلى مكانه الطبيعي في الدوري الإنكليزي الممتاز بدءا من الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على نادي هادسفيلد تاون بهدف نظيف ضمن المباراة الحاسمة التي جمعت الفريقين على ملعب ويمبلي الشهير في لندن في ملحق مباراة الصعود لبطولة دوري الدرجة الأولى الشهر الماضي، وهبط فوريست من دوري الدرجة الممتازة في عام 1999.

تاسس نوتنغهام فورست عام 1865، ويعد واحدا من أقدم الأندية الإنكليزية، ومن أبرز انجازاته الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي في عامي 1979 و1980، والدوري الممتاز في عام 1978 تحت قيادة العبقري برايان كلوف كما أحرز كأس الرابطة أربع مرات، والدرع الخيرية مرة، والسوبر الأوروبي مرة واحدة، وحل وصيفا في نهائي كأس  "إنتركونتيننتال" عام 1980 ويلعب الفريق مبارياته الرسمية على ملعبه سيتي غراوند الذي افتتح عام 1898، ويتسع لـ 30,576 متفرجا.

تأسس النادي العريق على أيدي لاعبي فريق شينتي للهوكي، وذلك في شهر أيار/مايو عام 1865، وخاض الفريق أولى مبارياته في العام التالي، عندما واجه نوتس كاونتي، وتحديدا في 22 اذار/مارس 1866.

في عام 1898، وبعد 33 عاما من تأسيس النادي، نجح نوتنغهام فوريست في تحقيق أول لقب في تاريخه إذ أحرز لقب كأس الاتحاد، عقب فوزه على ديربي كاونتي بنتيجة 3-1 في المباراة النهائية.

وأكد اليوناني إيفانجيلوس ماريناكيس مالك نوتنغهام أن النادي سيحصل على الأموال اللازمة للتعاقد مع لاعبين بارزين بعد عودته للدوري الممتاز. وتحسنت أحوال النادي بقدوم المالك ماريناكيس الذي أنفق الملايين.

ويملك فوريست أكاديمية مرموقة شهيرة في إنكلترا، وقد خدمت الفريق الأول بتصعيد لاعبين شباب ساهموا في الإبقاء على كيان النادي ويشرف على تدريب الفريق حاليا الويلزي ستيف كوبر.

أبرز لاعبي الفريق التاريخيين فيف أندرسون وطوني وودكوك وفرانك كلارك والحارس الدولي بيتر شيلتون.

نوتنغهام فوريست سيبدأ مشواره في آب/أغسطس المقبل، بقوة وعزيمة وقد أكد رئيسه بأنه لن يعود إلى دوري الدرجة الأولى بل سيكون رقما صعبا بين الكبار، على كل كلام الرئيس مطابق لحال وأحوال الدوري الإنكليزي الممتاز الذي لا يفرق بين كبير وصغير صاعد فهو دوري القوة والمنافسة الشرسة التي يقاتل فيها كل على طريقته، والمعلوم أن البطل لا تعرف هويته إلا في الأمتار الأخيرة.



الأكثر قراءة

ميقاتي الى حكومة «رئاسيّة» جامعة.. و «الوطني الحرّ» و «القوات» سيُشاركان فيها الدولة تتحلّل والمواطن يُعاني.. والصراع على الحصص الحكوميّة مُستمرّ إتجاه لمُوظفي «المركزي» الى الإضراب المفتوح.. وخطر على معاشات القطاع العام