اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تفتخر جمهورية مصر بمجالها الرياضي المتميز عربيا وعالميا، وبتحقيق أبطالها ميداليات ملونة في شتى الألعاب الفردية على وجه التحديد، وتنال رياضة الخماسي الحديث حيزا مهما بين تلك الألعاب.

وكان لموقع الديار لقاء مع الدكتور خالد سمير نائب رئيس الاتحاد في الكانوي كاياك التي هي جزء من رياضة الخماسي الحديث، ورئيس بعثة بطولة العالم المقبلة.

وخالد محمد سمير يحمل ماجيستير في الادارة ودكتوراة في التسويق.

ويقول للديار "بدأت مجال تدريب السباحة منذ عام 1992 وبدأت تدريب الخماسي الحديث في عام 2000، أما اللعبه الافضل عندي فهي السباحه لأني بدأت كلاعب سباحه قبل ممارسة الخماسي الحديث، وشاركت مدربا مع المنتخب المصري المشارك في بطولة العالم للبياثل و الترياثل في اسبانيا 2018 وحصد خلاله المنتخب المصري 26 ميدالية متنوعة و في الولايات المتحدة الأميركية عام 2019 وحصد فيها المنتخب 28 ميدالية وفي المانيا 2020 وحصد فيها المنتخب المصري 35 ميدالية، وهذا ان دل على شيء يدل على أن المستوى المصري في تقدم وتطور لهذه اللعبة الشاقة بدنيا، كما شاركت في تحكيم بطولات العالم المقامة في مصر من عام 2000  حتى الان".

تاريخ اللعبه

يشرح سمير عن تاريخ هذه الرياضة قائلا "في العصر الحديث ابتكرها مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة الفرنسي بيير دي كوبيرتان سنة 1912 في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في العاصمة السويدية استكهولم 1912 الذي استلهم فكرته من الخماسي الذي كان يمارسه قدامى اليونان "الاغريق" لتشجيع ممارسة أكثر من لعبة رياضية في ان واحد، أما الاتحاد الدولي للألعاب الخماسية الحديثة فإن فكرة اختيار خمس ألعاب مختلفة ومتنوعة تشكل بمجموعها الخماسي الحديث، قد برزت من فكرة أساسية تستند إلى إحساس جياش وعميق ومغامرة قاسية لضابط ارتباط عسكري سقط من ظهر جواده في أرض العدو، لكنه دافع عن نفسه ببسالة مستخدما مسدسه وسيفه، ثم سبح وعبر نهرا هائجا، ثم سار على قدميه ونجح في إيصال رسالة كان يحملها لمسؤوليه، وقد تأسس الاتحاد الدولي للخماسي الحديث عام 1967، ودخل الخماسي الحديث الجدول الأولمبي لأول مرة في أولمبياد ستوكهولم 1912 كما ذكرنا ومنذ ذلك الحين لم تغب الخماسي الحديث عن أي من الدورات التالية، وفي فترة من الفترات أدرجت مسابقة الخماسي للفرق بدءاً من دورة هلسنكي 1952، وحتى دورة برشلونة 1992 ضمنًا. وتأخرت مشاركة السيدات في هذه الرياضة كثيراً وسجلت لأول مرة في أولمبياد سيدني 2000".

ويختم سمير بكلمات الشكر والامتنان لموقع الديار متمنيا أن يعود الأمن والأمان إلى لبنان وتنشر هذه اللعبة في وطن "الارز" وتتقدم رياضة الخماسي الحديث في مصر أكثر وأكثر وينوه برياضة الكانوي كاياك تحديدا على أمل حصد ميداليات في أولمبياد باريس المقبل.



الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ميقاتي الى حكومة «رئاسيّة» جامعة.. و «الوطني الحرّ» و «القوات» سيُشاركان فيها الدولة تتحلّل والمواطن يُعاني.. والصراع على الحصص الحكوميّة مُستمرّ إتجاه لمُوظفي «المركزي» الى الإضراب المفتوح.. وخطر على معاشات القطاع العام