اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتجه المدراء التقنيون لفرق الفورمولا واحد يتجهون للاجتماع مع ممثل الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" لمحاولة البحث عن حلول لجدَل ظاهرة "الارتدادات" قبل جائزة بريطانيا الكبرى.

وحاول "فيا" التدخل لحل مشكلة "الارتدادات" على أرضية السلامة لمحاولة التخلص من "قفز" السيارات، لكن ذلك تسبب بجدَل كبيرٍ للغاية في جائزة كندا الكبرى.

وأظهرت فرقٌ كثيرة انزعاجها من توقيت طرح القرار حيال السماح بوجود حدّ أقصى للارتدادات أو لا خلال الجولة.

علاوة على ذلك، فإن الطريقة التي اعتمدها "فيا" في تقديم توجيه تقني بدلاً من تغيير رسمي في القوانين، أثار الكثير من الكلام حيال إمكانية حصول اعتراضات في حال قررت مرسيدس اعتماد أرضية ثانية لسيارتها.

وتعارض الآراء هذا دفع بمدراء الفرق إلى الاجتماع يوم السبت، حين بدا توتو وولف مدير فريق مرسيدس غاضباً للغاية حيال ما شعر بأنه تصرفٌ "سيء" من قبل نظرائه الذين يرى بأنهم "اتحدوا ضدّه".

ومع عدم التوصل لاتفاقٍ يرضي الجميع في مونتريـال، حاول "فيا" حالياً تحقيق تقدم في المسألة خلال الاجتماع الذي سيعقده نيكولاس تومبازيس المدير التقني لبطولات المقعد الأحادي مع المدراء التقنيين للفرق خلال هذا الأسبوع.

وتعقد الآمال على هذه المباحثات من أجل التقدم في المسألة بعد انتهاء مجريات سباق كندا، بهدف إيجاد حلول.

ومن المتوقع أن يكون محور النقاشات هو تحليل البيانات التي جمعها "فيا" عن الاهتزازات العمودية للسيارات في كندا، وإمكانية اعتماد حدّ أعلى للاهتزازات من عدمه في المستقبل.

ويريد "فيا" كذلك جمع معلوماتٍ من الفرق حيال إمكانية إدخال تعديلات على القوانين التقنية لموسم 2023 ما قد يمنحها مزيداً من الفرص لحل المشكلة على المدى البعيد.

ومن بين التعديلات الممكنة، تغييراتٌ في الحزم الانسيابية أو أنظمة التعليق أو حتى إزالة المنع عن بعض الأدوات مثل مخمّدات الاهتزازات.

من جهته، أشار وولف سابقاً على هامش جولة كندا إلى أنه من الضروري بالنسبة للفرق ككلّ أخذ المسألة بجدية كاملة.

وعما اذا كانت لديه ثقة بأن التجاذبات السياسية ستكون بعيدة عن مباحثات إيجاد حلّ للمشكلة، ردّ وولف: "أعتقد أنها مناورات سياسية لا تُعير اهتماماً لجوهر المشكلة".

وأكمل: "جوهر المشكلة كان واضحاً منذ بداية الموسم. اشتكى السائقون من آلام خلال قيادة السيارة: آلام في الظهر، صعوبة في الرؤية. نحن نتكلم عن ارتجاجات صغيرة. والسائقون يتكلمون عنها حرفياً ضمن كل فريق".

وأردف: "ذلك أمر تجب علينا مواجهته، أياً كان الحل، ومهما كانت التوجهات التقنية المطلوبة".

واختتم: "لا بد من التحلي بالوعي وإدراك أنها لن تمنح أفضلية لأحد الفرق مثل الجنيّحات أو الناشر المزدوج. إنها مسؤولية تقع على عاتقنا نحن: مدراء الفرق، لنأخذ هذه المسؤولية بجدية كاملة".


الأكثر قراءة

فترة تمرير الوقت بدأت بمسرحيّة «تأليف الحكومة» مع برنامج «قهر معيشي» «الكنافة» مُحفز في التأليف... واللبناني يُعاني الأمرّين لسدّ حاجاته اليوميّة إجتماع لوزراء الخارجيّة العرب في بيروت مع غياب سعودي وازن