اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأت زينب خاتون مسيرتها الرياضية بلعبتي المواي تاي والإم إم آي قبل أن تقرر الانتقال إلى عالم الملاكمة عام 2017، على الرغم من أنها تتدرب مع زميل لها في البوكسينغ لكنها انغمست في لعبة المواي تاي منذ ذلك الوقت واستمرت لتحقق بطولة لبنان أربع مرات، وفي عام 2019 شاركت في بطولة العالم في تايلاند وفازت بالميدالية الذهبية بعد فوزها على بطلة أستراليا، وفي العام عينه شاركت في بطولة "ايفما" في العاصمة الإماراتية أبو ظبي وخسرت في النهائي أمام البطلة التايلاندية، لكنها اكتسبت خبرة كبيرة، كما أحرزت المركز الأول في بطولة "إم إم آي" التي أقيمت في لبنان في شهر حزيران/يونيو من العام عينه.

وفي مطلع العام الجاري عادت لتشارك في "إم إم آي" محليا، ففازت في مباراة نهائية وخسرت مباراة مماثلة لأنها أصيبت بتسمم قبل دخولها الفاينال.

وتستعد ملاكمة نادي "شوغن" للمشاركة في بطولة ألعاب البحر المتوسط في مدينة وهران الجزائرية بكل ثقة وروح عالية وهي لا تخشى مواجهة أي ملاكمة منافسة، بل ذاهبة إلى هناك لأنها تعشق التحدي واكتشاف ما ينتظرها بعد أن تم اختيارها لتمثيل المنتخب الوطني ومصممة على انتزاع ميدالية ذهبية.

تقول زينب بأن انغماسها بهذه الرياضة بدأ من باب الهواية وسرعان ما تحول إلى شبه احتراف على الرغم من الانتقادات التي سمعتها ولا تزال بأن هذه الرياضة لا تليق بالفتيات ولا تعير زينب اهتماما لكل ما يقال، بل أضف إلى ذلك فإن زينب تطور نفسها سنويا بمهنة تدريب المواي تاي وقد نالت عدة شهادات من الاتحاد اللبناني للعبة، وحاليا تتدرب وتدرب بمعدل ست ساعات يوميا وأحيانا أكثر لتبقى بكامل لياقتها البدنية والذهنية قبل أي استحقاق.

وعن سر نجاح وتألق خاتون فهي تعزو ذلك إلى أن الرياضة القتالية بشكل عام تحتاج إلى شجاعة وجرأة وحب للعبة، كما أنها في أغلب حياتها الرياضية المهنية تتدرب مع الرجال لذلك فهي استمدت قوتها من التدريب الشاق معهم.

لم تتأثر خاتون بأي لاعبة عالمية في مسيرتها بل تتابع كل البطلات وتشاهد مبارياتهن عبر اليوتيوب أو التلفاز لتتعلم  النواحي التقنية والتكنيك العالي لتحسين المهارات على الدوام.

وتأمل خاتون في النهاية عبر موقع الديار بأن يكون هناك اهتمام رياضي أكبر للفتاة كما هي الحال بالنسبة للرجال، فالمساواة مطلوبة بين الجنسين.


الأكثر قراءة

ميقاتي الى حكومة «رئاسيّة» جامعة.. و «الوطني الحرّ» و «القوات» سيُشاركان فيها الدولة تتحلّل والمواطن يُعاني.. والصراع على الحصص الحكوميّة مُستمرّ إتجاه لمُوظفي «المركزي» الى الإضراب المفتوح.. وخطر على معاشات القطاع العام