اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت دراسة حديثة، أن تلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة بفعل احتراق الوقود الأحفوري، يؤدي إلى تقصير عمر الإنسان بأكثر من عامين في المتوسط، في كل أنحاء العالم.

وأشار معدّو تقرير مؤشر جودة الهواء، الذي أصدره معهد سياسة الطاقة في جامعة شيكاغو الأميركية، إلى أن "من شأن الحدّ نهائياً من تلوث الهواء العالمي، تلبية لتوصيات منظمة الصحة العالمية، أن يضيف 2,2 سنة إلى متوسط العمر المتوقع"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ويتيح جعلُ مستوى الجسيمات الدقيقة في الهواء متوافقاً مع معايير منظمة الصحة العالمية، إطالة عمر كل شخص في جنوب آسيا 5 سنوات.

فهذه الجسيمات الدقيقة التي صنّفتها الأمم المتحدة عام 2013 ضمن مسببات السرطان، تخترق عمق الرئتين وتدخل الدم، ويمكن أن تسبب أمراضاً في الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بألا تتجاوز كثافة الجسيمات الدقيقة في الهواء 15 ميكروغراماً لكل متر مكعب خلال أي فترة 24 ساعة، وأن تظل دون 5 ميكروغرامات لكل متر مكعب في المتوسط على مدار عام.

وتتجاوز كل المناطق المأهولة بالسكان في العالم تقريباً توصيات منظمة الصحة العالمية، لكن آسيا تحمل الرقم القياسي، إذ أن المستويات في بنغلادش أعلى بـ 15 مرة من المعدلات المطلوبة، وبعشرة أضعاف في الهند، وبتسع مرات في نيبال وباكستان.

وفي ولايتي أوتار براديش وبيهار الهنديتين، حيث يبلغ عدد السكان نحو 300 مليون، تقلل الأمراض التي تسببها هذه الجسيمات متوسط العمر المتوقع بثماني سنوات، ويصل الرقم إلى عشر سنوات في العاصمة نيودلهي.

أما على مستوى العالم ككل، فلم ينخفض التلوث بالجسيمات الدقيقة عام 2020 (وهي أحدث البيانات المتاحة) مقارنة بالعام السابق، على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الحادّ وانخفاض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بسبب جائحة كورونا وتدابير الإقفال.

إلا أن الوضع في الصين يتحسن، إذ انخفض التلوث بنسبة 40 في المئة بين عامي 2013 و2020، مما أضاف عامين إلى متوسط العمر المتوقع لسكانها.

الأكثر قراءة

ميقاتي الى حكومة «رئاسيّة» جامعة.. و «الوطني الحرّ» و «القوات» سيُشاركان فيها الدولة تتحلّل والمواطن يُعاني.. والصراع على الحصص الحكوميّة مُستمرّ إتجاه لمُوظفي «المركزي» الى الإضراب المفتوح.. وخطر على معاشات القطاع العام