اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تسبب إضراب بشلل حركة السكك الحديدية البريطانية، وسط مواجهة بين رؤساء النقابات وشركات إدارة القطارات والحكومة بشأن مطالب بزيادة أجور العاملين لتواكب التضخم المتصاعد.

ويدفع ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود ميزانيات كثير من الأسر إلى شفا الهاوية، كما يدفع النقابات العمالية إلى المطالبة برفع أجور أعضائها، ودعت الحكومة إلى تجميد الأجور لتجنب ارتفاع التضخم بدرجة أكبر.

ووضعت النقابات حواجز حول محطات القطارات لليوم الثاني هذا الأسبوع، وحذرت من المزيد من الإضرابات ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لتحسين الأجور وتجنب تسريح عمال.

وقال أمين عام النقابة الوطنية لعمال السكك الحديدية، مايك لاينش، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": "سنواصل الحديث مع الشركات بشأن كل ما طرح على الطاولة، وسنراجع ذلك لنرى متى سنحتاج إلى مرحلة جديدة من الإجراءات العمالية أو ما إذا كنا سنحتاج لذلك".

وأضاف أنّه إذا ما توصلوا إلى تسوية "من المرجّح بشدة أن تكون هناك إجراءات جديدة".

وعلى الرغم من استمرار المحادثات، تحدد بالفعل يوم السبت للإضراب لليوم الثالث. وتتجه قطاعات أخرى كذلك لتنظيم تحركات عمالية فيما يطلق عليه رؤساء النقابات "صيف الغضب".

وانتقدت الحكومة الإضرابات ووصفتها بأنها تؤدي إلى نتائج عكسية وتضر بدرجة أكبر أصحاب الدخول المنخفضة الذين يعتمدون على المواصلات العامة ولا يمكنهم الوصول إلى أعمالهم.

وفي وقت لاحق سيعلن وزراء تعديلات على قانون من شأنّها أن تسهل على الشركات استخدام العمالة الموقتة في خطوة تهدف إلى تخفيف أثر الإضراب.

الأكثر قراءة

فترة تمرير الوقت بدأت بمسرحيّة «تأليف الحكومة» مع برنامج «قهر معيشي» «الكنافة» مُحفز في التأليف... واللبناني يُعاني الأمرّين لسدّ حاجاته اليوميّة إجتماع لوزراء الخارجيّة العرب في بيروت مع غياب سعودي وازن