اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تواجه سريلانكا المنهكة اقتصاديا أسوأ موجة تضخم في تاريخها، ونقصا خطيرا في النقد الأجنبي لتمويل حتى أهم الواردات، بما في ذلك الغذاء والوقود والأدوية.

وأعلنت البلاد نفاد البنزين والديزل "تقريبا"، وذلك بعد تأجيل العديد من الشحنات المتوقعة، معلنة رفع سعر الوقود بنسبة تصل إلى 22 بالمئة.

وأغلقت الحكومة المؤسسات الحكومية غير الأساسية، إلى جانب المدارس، لمدة أسبوعين، لتقليل التنقل بسبب أزمة الطاقة، فضلا عن منح الموظفين العموميين إجازة "لزراعة الطعام". كما أبلغت عدة مستشفيات في جميع أنحاء البلاد عن انخفاض حاد في حضور الطاقم الطبي، بسبب نقص الوقود.

وقدّم وزير الطاقة كانشانا ويجيسكيرا اعتذاره لسائقي السيارات، السبت، قائلا: "شحنات النفط التي كان من المقرر وصولها الأسبوع الماضي لم تحضر، في حين أن الشحنات التي كان من المقرر وصولها الأسبوع المقبل لن تصل إلى سريلانكا لأسباب مالية. سيتم توزيع الإمدادات النادرة المتبقية في البلاد، من خلال عدد قليل من محطات الضخ. سيتم إعطاء الأولوية للنقل العام وتوليد الطاقة".

وطلب من سائقي السيارات عدم الوقوف في طوابير للحصول على الوقود. موضحا أن "(شركة) سيلون بتروليوم كوربوريشن، لا يمكنها تحديد موعد وصول إمدادات النفط الجديد" إلى الدولة الجزيرة، مشيرا إلى أن "الشركة أغلقت مصفاة التكرير الوحيدة لديها بسبب نقص النفط الخام".

سكاي نيوز

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!