اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مفاوضات أميركية إيرانية غير مباشرة في الدوحة
تتبعها مفاوضات شاملة في فيينا مع الاتحاد الأوروبي


أكدت الخارجية الأميركية في حديثٍ صحفي مشاركة وفد أميركي في جولة مفاوضات غير مباشرة مع إيران حول البرنامج النووي الإيراني هذا الأسبوع في العاصمة القطرية الدوحة، في حين يتوجّه كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي باقري اليوم إلى الدوحة.

وأكدت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة مستعدة لاستكمال وتطبيق الاتفاق النووي، والعودة إلى الامتثال الكلي والمتبادل للاتفاق. لكنها أضافت أن تحقيق ذلك يتطلب من إيران التنازل عن مطالبها الإضافية التي هي خارج إطار اتفاق فيينا النووي. كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن مصدر بالخارجية أن المفاوضات النووية ستبدأ اليوم في الدوحة بهدف رفع العقوبات.

وبينما يتوجّه كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي باقري اليوم إلى الدوحة، قالت إسرائيل إنها ستواصل العمل مع القوى العالمية لمحاولة صياغة أي اتفاق نووي إيراني.

وتأتي هذه المحادثات وسط مساعي الاتحاد الأوروبي لإنهاء تعثر المفاوضات من أجل إحياء اتفاق طهران النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية.

استضافة ومبررات

وأوضح مسؤول الإيراني في حديث لقناة الجزيرة القطرية أن استضافة قطر للمفاوضات نابع من كونها دولة صديقة لإيران في المنطقة، مؤكدا أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستكون غير مباشرة كما كانت الحال في فيينا، وستركز على حل نقاط الخلاف المتبقية المتعلقة برفع العقوبات والضمانات.

وبحسب المصدر ذاته، وبما أن الخلافات المتبقية تتركز بين إيران والولايات المتحدة، فإنه لا ضرورة لحضور بقية الأطراف من دول «4+1″، بحسب تعبيره.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أشار إلى أن الملفات المتبقية هي نقاط خلافية بين طهران وواشنطن، وأوضح أن المفاوضات كانت مبنية على عدم الثقة بواشنطن. وأضاف «الكرة في الملعب الأميركي، وإذا كانت لدى واشنطن الإرادة اللازمة فيمكن التوصل إلى نتيجة».

مفاوضات منفصلة

وقال مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل السبت في طهران، إن المفاوضات ستكون منفصلة عن محادثات أوسع في فيينا بين إيران والقوى الكبرى، تجري بوساطة الاتحاد الأوروبي.

وبعد محادثات في طهران السبت، قال بوريل إن المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي ستستأنف في غضون أيام.

وستعقد هذه المحادثات الثنائية بين الولايات المتحدة وإيران بشكل منفصل في الدوحة على الأرجح، لتجنّب أي خلط مع محادثات فيينا الأشمل.

وتم التوصل إلى «خطة العمل الشاملة المشتركة» (الاسم الرسمي للاتفاق النووي) بعد اتصالات مبدئية جرت بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، التي تقيم علاقات تاريخية جيدة مع الطرفين.

الأكثر قراءة

«إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟