اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت أوساط سياسية مطلعة على المداولات في الغرف المغلقة، عن أن مقاربة ملف التأليف، وبالطريقة الأكثر واقعية، تتمّ من قبل أطراف سياسية محددة، بينما تنشغل القوى الأخرى بالتركيز على ترقب المرحلة المقبلة بكل عناوينها وتحدياتها، وبالتالي تتعاطى مع استحقاق تشكيل الحكومة اليوم، وكأنها حكومة الوقت الضائع، والتي تعجز عن مواجهة أعباء هذه المرحلة وتجاوز الإنقسامات والتنوع داخل مجلس النواب للوصول إلى تناغم ما بين الحكومة والمجلس، والإتفاق على الشركة والتعاون في تنفيذ ما هو متاح من إجراءات من أجل تمرير هذا الوقت الضائع بأقلّ الأضرار الممكنة على البلد وعلى اللبنانيين.

ومن هنا، فإن اعتبرت هذه الأوساط أن الدعوات إلى الشركة في تحمّل المسؤوليات وفي البحث عن الحلول للأزمات المتراكمة، وفي عملية وضع قطار التأليف على السكة الصحيحة، قد أنطلقت من المرجعيات السياسية كما الروحية عند تسمية الرئيس نجيب ميقاتي، وكانت قد هدفت إلى تجنّب الوصول بالتأليف إلى الإنسداد الحالي، ولكن لم تنفع في إقناع الممتنعين عن تجاوز سقف مواقفهم، بأن المشهد السياسي الداخلي، المقفل على أي دينامية بين المكونات سياسية تناقضاتها وانقساماتها، سيرتدّ بشكلٍ أعمق وأخطر من الأزمة الإقتصادية على مجمل الوضع العام. 

هيام عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2018393

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور