اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وأخيرا حط الأرجنتيني أنخيل دي ماريا رحاله في مدينة تورينو، وفي رحاب فريقها العريق يوفنتوس، اختار هذه المرة الرقم 22 ليلبسه في الموسم المقبل، هذا الرقم الذي يذكره بأيام ريال مدريد الخوالي، أيام العز والانتصارات، نجح يوفنتوس بضم الأرجنتيني في صفقة انتقال حر مجانية.

فعل الرغم من مساهمته في تسجيل 14 هدفا مع سان جيرمان، إلا أن الفتى الأرجنتيني النحيل لم يشارك كثيرا في تشكيلة مواطنه المدرب ماوريسيو بوكيتينو، في ظل اعتماد الأخير على خط الهجوم المؤلف من الثلاثي المرعب ليونيل ميسي، كيليان مبابي ونيمار.

وبانضمامه لفريق السيدة العجوز، سيكمل دي ماريا "مثلثا ناريا" آخر للفريق، إلى جانب الجناح فيديريكو كييزا، والمهاجم دوسان فلاهوفيتش، تحت قيادة المدير الفني ماسيمليانو اليغري.

وكان دي ماريا قد حط في طائرة خاصة حطت في تورينو حيث كان أحد مسؤولي نادي "السيدة العجوز" في استقباله وخضع للفحص الطبي الروتيني قبل توقيع العقد الذي سيتقاضى بموجبه 7 ملايين يورو لموسم واحد واجتازه بنجاح.

لقبه "المعكرونة".. وأصوله إيطالية

ولد دي ماريا في 14 شباط/ فبراير 1988 في مدينة روساريو في مقاطعة سانتا في،

ساعد والديه في عملهما في ساحة فحم محلية مع شقيقتيه فانيسا وإيفلين بسبب الدخل القليل الذي كانت تكسبه عائلته انذاك، فقد كان شراء حذاء كرة القدم ومواكبة هواية دي ماريا أمرا في غاية الصعوبة على الوالدين. 


ويلقب دي ماريا بـ"fiedo" أي "المعكرونة" بالإسبانية، بسبب جسده النحيل، كما يحمل جواز سفر إيطالي لأنه ينحدر من أصول هذا البلد الأوروبي.

وأمضى دي ماريا سبعة أعوام في سان جرمان توج خلالها بكل من لقب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا خمس مرات، إضافة لإحرازه كلاً من كأس الرابطة وكأس الأبطال المحليتين أربع مرات ووصوله الى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي عام 2020.

على صعيد الأرقام الشخصية، يعتبر دي ماريا أفضل ممرر على الإطلاق مع 112 تمريرة حاسمة، وبتسجيله 95 هدفاً في 295 مباراة ضمن جميع المسابقات مع الأندية الأوروبية الكبرى التي لعب لها عقب قدومه من فريقه الأم روزاريو في عام 2007 وفي عام 2010 انتقل إلى ريال مدريد الإسباني وبعد أربع سنوات طار إلى إنكلترا ليدافع عن ألوان فريق الشياطين الحمر "مانشستر يونايتد"، وبعدها بعام قرر أن يخوض تجربة فريدة وجديدة في الدوري الفرنسي وتحديدا مع باريسي سان جيرمان الذي يرأسه القطري ناصر الخليفي وكانت تجربة ناجحة محليا، إلا أنه اخفق في انتزاع لقب دوري أبطال أوروبا.

وبعدما كان ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق، وجد دي ماريا نفسه الموسم الماضي جالسا على دكة البدلاء بعد وصول مواطنه النجم ليونيل ميسي من برشلونة وهنا شعر بضرورة المغادرة إلى وجهة جديدة فكانت قبلته مدينة تورينو الإيطالية، فالاهمال الذي لحق به في سان جيرمان لا بد أن يصنع قوة داخلية جديدة لدى الأرجنتيني الذي سيثبت بأنه لم ينته كرويا على الرغم من أنه قرر الاعتزال دوليا بعد كأس العالم نهاية العام الحالي.


الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور