اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت المعلومات المستقاة ممن التقوا السفير السعودي وليد البخاري في الايام الماضية وبعيداً من الاضواء، بأنه أكد لهم، ووفق زواره، استمرار السياسية السعودية الداعمة لـ"الوحدة اللبنانية"، وان السعودية تقف خلف "دور" دار الفتوى الوطني.

واستشف هؤلاء بعد لقاء العديد من الشخصيات السنية، ان ما بعد "قمة جدة" سيكون كما قبلها، اي استمرار اللامبالاة السعودية بـ"احتضان السنّة"، والفشل في جمعهم بكتلة نيابية واحدة وحتى انشاء "كتلة سنية ووطنية"، وهذا ما برز جلياً في تشكيل كتل صغيرة منها كتلة شمالية لـ "تيار المستقبل" والقدامى فيه، وكتلة للنائبين اشرف ريفي وفؤاد مخزومي مع النائب ميشال معوض واديب عبد المسيح، وبقاء آخرين في صفوف "المستقلين" و"التغييريين".

علي ضاحي - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2022393

الأكثر قراءة

البيطار : انطروا وشوفوا