اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1 _ في الدولة المعافاة من سرطانيّات الطائفيات، يبقى احترام رجل الدين قائماً ما بقي رجلُ الدين قائماً بواجبه الديني. واذا تجاوز بعضهم واجبهم هذا الى ما عداه، مما هو حرامٌ في ما نصّ عليه القانونُ والنظام، فإذاك، ينتفي وجوبُ الاحترام، ويصبح واجباً تطبيقُ القوانين، حتّى على المصنّفين كباراً بين رجال الدين. وما علمنا، في الدول المعافاة، أنّ أحداً ادّعى ارتفاعاً فوق القانون الّا المكابرون والمجرمون.

2 _ بائعو صكوك الغفران، في غابر الزمان، والذين كانوا يشترونها، والذين ما زالوا، اليومَ، يبيعون ويشترون، ما زالوا، جميعاً، وبكل راحة بال وضمير، يُسمّون أنفسهم مسيحيين. وما زلنا، بكلّ بلاهة وجهالة وبكل احترام، نسمّيهم مسيحيين. نسألك، اللهم، الهداية والرحمة في ما نسمّي وفي ما يتسرّب الى عقولنا من سموم.

3 _ الثقةُ تأتي مرّة واحدة، واذا ضاعت لا تُستعاد. فمن رأى في ثقة محضه اياها الناس حاجةً حيوية للنهوض بالحياة، عليه ألا يمازح بهذه الثقة، وألا يماجن ويصانع ويداهن .

4 _ في ميادين الجهاد، فقط ، يحدث الفرزُ الحقيقي الجادّ بين اللاعبين على الحبال وفي كل الملاعب، وبين «الذين لا يقصدون في الحياة لعبا «. 

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد