اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشفت معلومات مصادر ديبلوماسية، باعتبار أن ما يجري في المنطقة من تطورات ونزاعات، لا سيّما في العراق وسوريا، لا يمكن فصله عن لبنان الذي يتلقى تداعياته وانعكاساته، وهذه مسألة واضحة.

و تتحدث هذه المصادر عن تطورات كبيرة مرتقبة في عدة ساحات إقليمية، وستنعكس على الساحة المحلية سياسياً وأمنياً واقتصادياً، دون إغفال الحرب الروسية - الأوكرانية التي ترخي بظلالها على العالم، وما أزمة الطحين والحبوب الحالية سوى المؤشر على أن لبنان، الذي يشارف على الانهيار، قد يــشهد أزمات غذائية وحياتية صعبة، وستترك ارتدادات بالطبع على كل العناوين الداخلية فيه، وفي مقدمها عملية التعافي والإستحقاق الرئاسي، والذي بات يطغى على غيره من الإستحقاقات على الساحة الداخلية.

ومن هنا، تتوقع المصادر الديبلوماسية، أن يكون لبنان أمام تصاعد تدريجي للأزمات بفعل التحولات والأحداث، ولذلك فإن الجميع يلاحظ أن الكلام عن الوضع الحكومي تلاشى، فيما ارتفع منسوب الحديث حول الإنتخابات الرئاسية في الداخل والخارج، وبالتالي ووفق الأجواء المستقاة من عدة دوائر ديبلوماسية غربية، تؤكد المصادر نفسها، أن هذا الإستحقاق حاضرٌ بقوة، في بعض المواقف العربية والدولية، لأن الجميع يدرك ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان، من شأنه أن يكون مدخلاً وطريقاً سالكاً حول الحوار مع صندوق النقد الدولي، من خلال تشكيل حكومة تعمل للإصلاح بالدرجة الأولى، من أجل تغيير الصورة السياسية السائدة اليوم، وربما التوصل إلى تسوية تؤدي إلى انتخاب رئيس وتشكيل حكومة ومباشرة الإصلاحات والإنقاذ.

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2024239

الأكثر قراءة

بالصورة - رسالة من عسكري في الجيش بعد إقدامه على الإنتحار: سامحيني!