اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعد السرطان أحد أكثر الأمراض فتكا بالعالم، لكن أسباب المرض ما زالت بعيدة المنال. فالسرطان هو السبب الرئيس الثاني للوفاة في العالم، لكن معدلات البقاء على قيد الحياة تتحسن لأنواع كثيرة من السرطان بفضل التحسينات التي تشهدها طرق الكشف عن السرطان وعلاجه والوقاية منه. وتشير بعض الأبحاث إلى أن نقص فيتامين واحد من المرجح أن يؤدي إلى تطور السرطان وانتشاره.

ويحدث السرطان عندما يفقد الجسم السيطرة على خلايا الجسم التي تنقسم وتتضاعف بسرعة فائقة، حيث يتجمع الحمض النووي الموجود داخل الخلية في عدد كبير من الجينات الفردية، ويحتوي كل منها على مجموعة من التعليمات التي تخبر الخلية بالوظائف التي يجب أن تؤديها، بالإضافة إلى كيفية نموها وانقسامها.

وأظهرت بعض الفيتامينات قدرتها على تقليل غزو الورم والميل إلى الانتشار، وبالتالي تقليل خطر الوفاة. ومن المرجح أن يوجد نقص في فيتامين (د) لدى مرضى السرطان المتقدم.

الاعراض

هذا وتشمل أعراض نقص الفيتامين «د» ما يلي:

- الإرهاق والضعف العام.

- تقلب المزاج، وفي الحالات الشديد قد يعاني الفرد من الاكتئاب.

- القلق.

- زيادة الشعور بالنعاس أو الخمول.

- تساقط الشعر.

- زيادة الوزن أو صعوبة في التخلص من الوزن الزائد.

- ألم العضلات، ويمكن ملاحظة حدوث ارتعاش في العضلات.

- آلام العظام والمفاصل، وخاصة آلام الظهر.

العلاج

أما عن العلاج، فيتم علاج نقص فيتامين د عند البالغين الذين يقل عندهم مستوى فيتامين د عن 12 نانوغرام/ملليلتر بأخذ جرعة فيتامين د 50000 مرة واحدة أسبوعيًا ولمدة تمتد إلى 8 أسابيع، بهدف وصول مستوى الفيتامين لأكثر من 30 نانوغرام/ملليلتر، لذا فإن فحص الدم يجب إعادته بعد انتهاء المدة.

وتوجد المغذيات في بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية والحليب والحبوب المدعمة، ولكن يمكن أيضا الحصول عليها من خلال التعرض لأشعة الشمس.

وهناك أدلة متضاربة تحيط بالصلة بين انخفاض مستويات فيتامين (د) وخطر الإصابة بالسرطان. وفي حين ربطت بعض الدراسات النقص بتطور السرطان، لم يعثر البعض الآخر على دليل على ذلك.

وأشارت الدراسات المختبرية المبكرة إلى أن المغذيات لها خصائص مضادة للأورام، والتي تمنحها من خلال تنظيم الجينات المشاركة في تكاثر الخلايا السرطانية وانتشارها.

وفي دراسة أجريت في أوائل عام 2011، قام الباحثون الذين درسوا 160 رجلا وامرأة مصابين بالسرطان بتقييم مستويات فيتامين (د) من خلال عينات الدم. وكانت التشخيصات الأكثر شيوعا هي سرطان الثدي والبروستات والرئة والغدة الدرقية والقولون والمستقيم.

أعلى من فيتامين (د)».

وحددت الأبحاث الإضافية أن نقص فيتامين (د) قد يعزز انتشار بعض تطور ورم خبيث لسرطان الثدي.

ومع ذلك، يشير مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إلى أنه لا توجد أدلة جيدة كافية لربط المستويات المنخفضة من فيتامين (د) بالسرطان. 

الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»