اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الانتخابات النيابية ونتائجها في كل دائرة بدائرتها ومنطقة بمنطقتها، كانت مدار ورشة انتخابية طويلة للتيار الوطني الحر، انطلقت من آواخر ايار الماضي وانتهت منذ فترة قريبة.

ويكشف مسؤول اللجنة المركزية للانتخابات في "التيار" الدكتور سايد يونس لـ "الديار"، ان الورشة التنظيمية بدورها انطلقت، وقد تستغرق اشهراً وقد تمتد حتى نهاية 2022 ، وهدفها تجديد الدم الحزبي وضخ طاقات شبابية، ورفد المناطق بدم جديد، ولكن لن يكون هناك تغييرات قيادية او جذرية.

ويؤكد يونس ان حصيلة الورشة الانتخابية، كانت جيدة وهناك معالجات لبعض الثغر التي حصلت كجزين وغيرها، كما يكشف ان الاستقالات محدودة قبل الانتخابات وبعدها، وهي قيد الدرس، بينما لم يتخذ اي قرار بإقالة اي مسؤول او كادر.

في الموازاة، انطلاق الورشة التنظيمية يقابله، تعثر الورشة السياسية في البلد، حيث يبدو الاستحقاق الرئاسي ضاغطاً اكثر من ملف الحكومة والذي بات في حكم المجمد.

ويكشف قيادي بارز في "التيار الوطني الحر" ان الحكومة "مكربجة"، ولا إرادة من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بالتأليف وهو يصر على "اختزال" تمثيل التيار في بعض الحقائب بينما لم يقترب من حصص الآخرين.

ويشير القيادي الى الجو الدولي والاقليمي، لا يبدو مساعداً، وليس هناك من اي بوادر للتسهيل الاقليمي والدولي في ملف الحكومة.

ومع تعثر ملف الحكومة، طفا الاستحقاق الرئاسي على السطح أخيراً، حيث استشف العديد من المراقبين ولا سيما من حلفاء رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل وفي 8 آذار، "رائحة تمرد" على المصالحة التي جرت بين باسيل والنائب السابق سليمان فرنجية في الافطار الرمضاني الشهير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وخصوصاً ان باسيل لمح الى ترشحه الرئاسي في مقابلته مع قناة "المنار"، ولو ترك الباب مفتوحاً على خيارات متعددة كما ترك ترشحه في عهدة حزب الله.

وفي السياق يؤكد القيادي نفسه، ان ليس هناك من اي توتر في العلاقة بين باسيل وفرنجية، بعد المقابلة المتلفزة او المواقف التي يطلقها باسيل في الآونة الاخيرة.

ويكشف ان العلاقة جيدة وطبيعية بينهما، وليس هناك من قطيعة ولا شيء يمنع لقاء الرجلين (باسيل وفرنجية) في اي لحظة. كما يكشف ان الملف الرئاسي لم يبحث بين الرجلين لا مباشرة خلال اللقاء مع السيد نصرالله او عبر الوسطاء كما لم يبحث اللقاء الاخير بين باسيل والنائب فريد هيكل الخازن الملف الرئاسي.

كما يكشف القيادي ان اللقاءات مع حزب الله مستمرة ، وهناك تنسيق وتشاور دائم ولكن الملف الرئاسي لم يبحث مع حارة حريك.

ويؤكد القيادي ان "التيار" بدوره لم يبحث اسم المرشح الرئاسي لـ "التيار"، وهو ينتظر اكتمال الصورة ونضوج المشهد، وعليه لن يسمي "التيار" مرشحه سواء اكان رئيسه باسيل او غيره قبل نهاية آب، وقبل فترة بسيطة من انطلاق الجلسات النيابية في بداية ايلول المقبل.

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور