اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1- حرصاً على الا تصبح في غربة عن ذاتك، حرصاً على سلمك الداخلي، لا تتأخّر أكثر عن اعلانك تبرّئك من الذين، طالما شاركتهم الانتماء والقربى الفكرية والانتماء، من هؤلاء الذين ما أجادوا، منذ عقود، الاّ التنكّر لعقيدتهم، لحقيقتهم، لقناعتهم تحت غير ذريعةٍ وغير قناع. ومن قبلُ ومن بعدُ، "ماذا يفيد الانسان، لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه. ؟"

2- من أغرب المفارقات أن أراك تندفع بالتضحية الى حدّ الاستشهاد، وأن اراك، في الوقت عينه، لا تتورّع أن تتحالف، في السياسة الداخليّة، مع روّاد الفساد في البلاد. هل هي أُحجيةٌ تستغلق على الافهام فتعصى على التحديد أم، هناك،حجّةٌ ما في قطبة مخفيّة؟ ليس، خلف السؤال، بحالة من الاحوال الّا حسنُ النيّة، حتّى اشعارٍ اخر.

3- كيف لِمن لا يستطيع أن يقيم صلحاً مع نفسه، فلا تتنافى حقيقته مع عقيدته، ان يقيم صلحاً بين مختلفين ووحدة بين متفرّقين؟ "تنهض الجماعات بقدوة قادتها" فأين هم هؤلاء الممعنون في الغياب؟.

4- الغدر لا يأتيك من عدو .الغدر أذى كبير يأتيك من حيث لا تتوقّع ولا تحتسب. يأتيك ممّن اعتقدت، ذاتَ غفلةٍ، بأنّه صديق من حقّ وحقيق، او من رفيق رفيق،او ممن ظننت فيه الحليف الشريف.


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله