اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المتوقع أن يرفع بنك إن;لترا أسعار الفائدة بأكبر قدر منذ عام 1995، اليوم الخميس، حتى مع تصاعد خطر الركود، في محاولة لمنع التضخم المرتفع من أن يصبح جزءا من الاقتصاد البريطاني.

ويتوقع معظم المستثمرين والاقتصاديين أن يرفع بنك إنكلترا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نصف نقطة مئوية إلى 1.75%، وهو أعلى مستوى منذ أواخر عام 2008 في بداية الأزمة المالية العالمية.

وارتفع معدل التضخم الأساسي في بريطانيا إلى 9.4%، وقد يصل إلى 15% في أوائل عام 2023 وفقا لمؤسسة ريزوليوشن للأبحاث، إذ تتضافر تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا مع ضغوط ما بعد الجائحة على الاقتصاد العالمي.

وفي حزيران قال بنك إنكلترا، الذي رفع بالفعل تكاليف الاقتراض خمس مرات منذ كانون الأول، إنه سيتحرك بقوة إذا أصبحت ضغوط التضخم أكثر ثباتا.

ومنذ ذلك الحين، تراجعت توقعات التضخم قليلا بين العامة كما اعتدلت خطط التسعير الخاصة بالشركات، مما قد يعطي لجنة السياسة النقدية حجة للالتزام بتحريك سعر الفائدة ربع نقطة مئوية.

ولكن الضغوط على محافظ البنك آندرو بيلي وزملائه اشتدت بعد الزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة التي أقرها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي وبنوك مركزية أخرى، مما أدى إلى إضعاف قيمة الجنيه الإسترليني، مما قد يفاقم التضخم.

وقال الخبير الاقتصادي في آي.إن.جي جيمس سميث: "نعلم أنهم قلقون بشأن الجنيه الإسترليني، ولا يريدون في هذا السياق أن يكونوا الطرف الغريب من خلال عدم الانضمام إلى نادي الزيادات بواقع 50 نقطة أساس".

وأظهر استطلاع لرويترز نشر يوم الاثنين أن أكثر من 70% من 65 اقتصاديا يتوقعون زيادة بواقع نصف نقطة مئوية.

وفي أحدث توقعاته في أيار، قال بنك إنكلترا إنه لا يتوقع أي نمو تقريبا للاقتصاد البريطاني قبل عام 2025 على أقرب تقدير.

الأكثر قراءة

الدولار الى تصاعد و350 قاضياً توقفوا عن العمل والمساعدات الاجتماعية تبخرت اجتماع بعبدا مجاملات وميقاتي متمسك بابعاد فياض وشرف الدين وسلام خلافات عاصفة حول الصلاحيات في لجنة النازحين واستياء سوري من ميقاتي